← المكتبة ▭▭ 2 pages
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3553 · ص3493
{وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا (١٦)}: أي: وأشجار جنات , فحذف المضاف. والألفاف: التي التف (١) بعضها ببعض لتكاثفها , واحدها لَفٌّ، والجمع لِفٌّ، وجمع الجمع {أَلْفَافًا} (٢). {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ}: يوم القيامة. {كَانَ مِيقَاتًا (١٧)}: وقتاً محدداً , ومنتهىً معلوماً لوقوع الجزاء. {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ}: في القرن. وقيل: في الخلق. {فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (١٨)}: زمراً وجماعات. {وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (١٩)}: أي: شقت فكانت ذات أبواب وطرق وخلل وفروج , وما لها اليوم (٣) من فروج. {وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (٢٠)}: أي: قلعت ونسفت فصارت بعد الشدة والثبات هباءً منبثاً (٤). قوله: {فَكَانَتْ سَرَابًا} أي: هباءً تُخيِّلُ الشمسُ أنه ماءٌ. {إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (٢١)}: هو مِفعال من رصد , كالمِطْعان من طعن , أي: ترصد أهل الكفر. ومعنى رصده: أي (٥) حفظ عليه طريقه كي لا يجوز من غير إذنه.
(١) في (أ) " التفت ". (٢) انظر: جامع البيان (٣٠/ ٧)، إعراب القرآن (٥/ ٨١). (٣) في (ب) " لليوم ". (٤) في (أ) "هباءً منثوراً ". (٥) " أي " ساقطة من (ب).
→ prev 3553 / 3779 next ←