← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
720 · ص697
مفعول {يَدْعُونَ}، ومفعول: {يَتَّبِعُ} محذوف تقديرُه: علماً ويقيناً. وقيل: ما للاستفهام والتّقدير: يتّبعه. {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ} في عبادة الأصنام، لأنّهم زعموا أنّ الله أعظم من أن يُعبد من دون واسطة. {وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (٦٦)} وما هم إلاّ كاذبون. {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ} أي خلق. {لِتَسْكُنُوا فِيهِ} وتستريحوا من تعب النّهار ونصبه. {وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا} لتبصروا فيه، كقولك: ليله قائم ونهاره صائم، وقيل: النّهار مبصراً: مضيئاً، من قولهم: أبصر النّهارُ: إذا أضاء. {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (٦٧)} يعقلون أن لولا تعاقبهما لما كان نباتٌ ولا حيوان. {قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا} أي تبنّاه. {سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ} عن الولد والشّريك. {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} ملكا (١). {إِنْ عِنْدَكُمْ} ما عندكم. {مِنْ سُلْطَانٍ} حجّة وبرهان. {بِهَذَا} على هذا القول. {أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٦٨)} جهلاً منكم. {قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ} في اتّخاذ الولد.
(١) في (ب): (ملك).