← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
799 · ص776
وقيل: كان في قومه رجلان مطاعان فأراد (١) أن يزوج ابنتيه منهما، وكان النكاح جائزاً بين المسلمة والكافر. الحسن: كانوا من قبل يخطبون بناته فيأبى، فحمله ضيق الأمر على أن ضمن إسعافهم (٢). وقيل: شرط عليهم الإيمان، بدليل قوله: {فَاتَّقُوا اللَّهَ}. قوله {هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} أي (٣): أنظف فعلاً، وقيل: أحلّ، وقيل: أعفّ. {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي} ولا تذلوني ولا تهينوني. وقيل: ولا تشوروني (٤) فيهم، من (٥) الخزاية، وهي: الاستحياء. وقيل: {وَلَا تُخْزُونِ}: لا تهلكوني في حقهم، عد ذلك إهلاكاً (٦). {أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (٧٨)} قيل: مؤمن، وقيل: آمر بالمعروف وناهٍ عن المنكر. عكرمة: من يقول: لا إله إلا الله (٧). و(ليس) في الآية بمعنى (ما) النفي، والاستفهام للإنكار. {قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ} أي: لسن (٨) لنا بأزواج فنستحقهن.
(١) في (أ): (فأرادا)، وفي (د): (وأراد). (٢) نقله الواحدي في «البسيط» (ص ٢٨٥ - رسالة جامعية)، والقرطبي ١١/ ١٧٨ ولكن عن ابن عباس، وعند الواحدي: عن ابن عباس وغيره. (٣) قوله (أي) لم يرد في (ب) و (د). (٤) سقطت الواو الأولى من (د)، وقال في اللسان (شور): (شوَّر به: فعل به فعلاً يستحيا منه). (٥) في (أ): (عن). (٦) سقط (كا) من (ب)، فجاءت فيها (اهلا). (٧) أخرجه أبو الشيخ عن عكرمة كما ذكر السيوطي في «الدر المثنور» ٨/ ١١١. (٨) في (أ): (ليس).