← المكتبة ▭▭ 2 pages
الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
سعيد بن ناصر الغامدي الفرق والأديان والردود
A− A+
1677 · ص1684 · ج3
(آمنت بالليل الذي لا ينتهي ودفنت في جنح الظلام صباحي) ١ اعترف هنا اعترافًا يدل عليه قوله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ} ٢. أمَّا الليل الذي آمن به وعصور البعث والإيمان فهي المعنية بقوله: (المجد للإنسان لعالم يولد تحت الراية الحمراء تحت راية العمال يا رفيقنا تيلمان) ٣. فلشدة استخفافهم بمصطلح الإيمان نعتوا به الكفر والضلال والإلحاد {ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (٢٣)} ٤. ومن هذا القبيل وصفهم لأنفسهم وأشباههم بأنهم مؤمنون!! بل واهبي الإيمان لغيرهم إ!، ومن ذلك قول المقالح في رثاء ملازم يماني قتل في إحدى الثورات اليمنية: (يا صانع التاريخ والحياه يا من وهبت لي لجيلنا الإيمان والحياه. . . . . . فلتخرس الأقلام والشفاه فها هنا ينتصب الإله) ٥.
١ المصدر السابق ١/ ٥٣. ٢ الآية ٢٥٧ من سورة البقرة. ٣ ديوان البياتي ١/ ٣٢٩. ٤ الآية ٢٣ من سورة الأنعام. ٥ ديوان المقالح: ص ١٢٣ - ١٢٤.
→ prev 1677 / 2275 next ←