← المكتبة ▭▭ 2 pages
الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
سعيد بن ناصر الغامدي الفرق والأديان والردود
A− A+
1727 · ص1734 · ج3
ولك أن تتصور درزيًا يدعو أو يصلي فكيف إذا أضاف الماركسية إلى درزيته؟!. أمَّا عبد العزيز المقالح فإن طريقته في العبث بالدعاء لها كيفية أخرى، وذلك في خطابه للقاهرة قائلًا: (يا أم النور "مدد" يا مئذنة السارين "مدد" لم يبق أحد ما عاد على درب القادمين أحد) ١. أمَّا أمل دنقل فيقول: (يا بقايا المومياء نحن أسبلنا العيون الرمدة حين أنكرناك قبل الفجر "والفجر إلى اللحظة لم يأت" وجاء بدلًا منه: الوباء. . . ودعونا اللَّه أن يكشف عنا الغمة المنعقدة: أعطنا ليلة حب واحدة أعطنا ليلة صدق واحدة وتنسمنا صدى الدعوة، غربلنا الهواء لم يكن إلّا الوباء
١ ديوان المقالح: ص ٩٣.
→ prev 1727 / 2275 next ←