1740 · ص1747 · ج3
وقوله عن الشاعر الحداثي: (رجل بالموت مضاء، قلق، تحسبه أعمدة ووهاد وجسور، يركع في منتصف الليل أمام العنقاء، هنالك عاصفة تعوي وتزمجر عبر البار الإغريقي) ١.
وقول نزار قباني في تصوير أسباب التردي والضياع -حسب عقيدته الشهوانية المادية-:
(يا سادتي الكرام
من ربع قرن وأنا
أمارس الركوع والسجود
أمارس القيام والقعود. . .
وهكذا يا سادتي الكرام
قضيت عشرين سنه
أعيش في حظيرة الأغنام) ٢.
وقوله:
(مر عامان والمآذن تبكي والنواقيس كلها خرساء
أيها الراكعون في معبد الحرف كفانا الدوار والإغماء
مزقوا جبة الدراويش عنكم واخلعوا الصوف أيها الأتقياء) ٣
ويقول سميح القاسم:
(ووحدي كنت، في القمة وحدي
راكعًا أبكي أصلي أتطهر) ٤.
١ المصدر السابق ٢/ ٤١٩.
٢ الأعمال الشعرية لنزار قباني ٣/ ١٣٠، ١٣٢.
٣ المصدر السابق ٣/ ٤٠٧.
٤ ديوان سميح القاسم: ص ٤٠٥.