2046 · ص2053 · ج3
ونحوه قول نزار:
(قضينا العمر في المخدع
وجيش حريمنا معنا
وصك زواجنا معنا
وصك طلاقنا معنا
وقلنا اللَّه قد شرع
ليالينا موزعة
على زوجاتنا الأربع) ١.
ثم يضيف:
(تظل بكارة الأنثى
بهذا الشرق عقدتنا وهاجسنا
فعند جدارها الموهوم قدمنا ذبائحنا
وأولمنا ولائمنا
نحرنا عند هيكلها شقائقنا
قرابينًا. . . وصحنا "واكرامتنا"
صداع الجنس مفترس جماجمنا
صداع مزمن بشع من الصحراء رافقنا
فأنسانا بصيرتنا، وأنسانا ضمائرنا) ٢.
لقد قلب نزار القضية رأسًا على عقب، فحول العفاف والشرف إلى
١ الأعمال الشعرية ١/ ٦٣٦.
٢ المصدر السابق ١/ ٦٣٩.