30 · ص349 · ج24
[أمثلة لـ «فعيل» التي تأتي بمعنى «مُفعِل»]
قد يجيء فعيل بمعنى مُفعِل كالحكيم والأليم، وكذا السميع في قوله ١:
* أَمِن ريحانة الداعي السميع *
والأنيق في قوله ٢:
* أنيقٌ لِعَين الناظر المتنعِّم * ٣
* * * *
[أمثلة لما شذَّ عن القاعدة في صياغة «أفعل» التفضيل وصيغة التعجب]
الحمد لله.
الشواذ: ما أضوأَه. ما أظلمه. ما أجنَّه. فهو أهيَب. أخوف. أطعم بمعنى أكثر إطعامًا. ما أكرمه لي ٤ ٥.
١ صدر بيت لعمرو بن معدي كرب، وعجزه:
* يؤرِّقني وأصحابي هجوع *
وريحانة أخته. انظر «الكامل»: (١/ ٢٦١)، و «الأصمعيات» (ص ١٧٢)، و «سمط اللآلي»: (١/ ٤٠، ٦٣).
٢ عجز بيت لزهير بن أبي سلمى في معلّقته «ديوانه ــ شرح ثعلب» (٢٠). وصدره:
* وفيهن ملهًى لِلَّطيف ومنظرٌ *
والرواية في الديوان: «الناظر المتوسِّم».
٣ مجموع [٤٦٥٧].
٤ شذَّ (ما أضوأه) و (ما أظلمه) و (أطعم) و (ما أكرمه لي) لأن أفعل التفضيل وصيغة التعجب (ما أفعله) لا يُصاغان من الرباعي.
وشذَّ (أهيب) و (أخوف) و (ما أجنَّه) لأن التفضيل أو التعجب فيها واقع على المفعول والقياس أن يكون على الفاعل.
٥ مجموع [٤٦٥٧].