242 · ص412
عَلَيْهَا ١، وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ ٢ الجَنَّةِ؛ خَيْرٌ مِنَ ٣ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا ٤، وَالرَّوْحَةُ ٥ يَرُوحُهَا العَبْدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ٦ أَوِ الغَدْوَةُ ٧؛ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا ٨» ٩.
٣٩٥ - عَنْ ١٠ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «انْتَدَبَ اللَّهُ - وَلِمُسْلِمٍ ١١: تَضَمَّنَ اللَّهُ - لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ، لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادٌ ١٢ فِي سَبِيلِي، وَإِيمَانٌ بِي، وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي ١٣ فَهُوَ عَلَيَّ ضَامِنٌ:
١ في ط: «وما فيها»، وكذا في حاشية د، وصحح عليها.
٢ في أ، ب، ج، هـ، و، ز، ح، ط، ي، ك، ل: «في»، والمثبت من د.
٣ «مِنَ» سقطت من ي.
٤ في نسخة على حاشية د: «وما فيها».
٥ في ي: «ولَروحةٌ»، وفي أ: «والرُّوحة» بضم الراء، والمثبت من ج، ز، ح، ط، ك.
ومعنى «الرَّوْحَة»: السَّير من الزَّوال إلى آخر النَّهار. رياض الأفهام (٥/ ٥٤٦)
٦ في ب زيادة: «خير من الدنيا وما عليها».
٧ في ب: «والغدوة» بدل: «أَوِ الغَدْوَةُ».
ومعنى «الغَدْوَة»: السَّير من أوَّل النَّهار إلى الزَّوال. إرشاد الساري (٥/ ٩٠).
٨ في ب، ونسخة على حاشية د: «وما فيها».
٩ البخاري (٢٨٩٢) واللفظ له، ومسلم (١٨٨١)؛ وليس عنده: «رباط يوم في سبيل اللَّه خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها».
وفي ج زيادة: «أخرجه البخاري، وأخرج مسلم: الغدوة أو الروحة».
قال الحميدي رحمه الله في الجمع بين الصحيحين (١/ ٥٥٣): «وعند مسلم من حديث وكيع: (غدوة أو روحة في سبيل اللَّه خير من الدنيا وما فيها)، وليس عنده الفصلان في الرباط، وموضع السوط».
١٠ في ط: «وعن».
١١ برقم (١٠٣ - ١٨٧٦).
١٢ في نسخة على حاشية أ: «الجهاد»، وفي و: «جهاده».
١٣ في ب، ج، ز، ط، ل: «وتصديق برسولي»، وفي د، هـ، ح، ك: «وتصديقُ رسولي».