76 · ص205
بَابُ الجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ
١٢٨ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ١ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَجْمَعُ ٢ بَيْنَ صَلَاةِ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ إِذَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ سَيْرٍ ٣، وَيَجْمَعُ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ» ٤.
١ «عَبْدِ اللَّهِ» ليست في ب.
٢ في أ، و، ط زيادة: «في السفر».
٣ في أ، ب: «ظهرٍ يَسيرُ»، وفي و: «طُهْرٍ» بدل: «ظَهْرِ سَيْرٍ»، والمثبت من ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك، ل.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٢/ ٣٠٠): «بإضافة (ظهرِ) إلى (سيرٍ)، وللأصِيلي وابن عساكر وأبي الوقتِ وأبي ذرٍّ عن الكشميهني: (ظهرٍ) بالتنوين (يَسيرُ) بلفظ المضارعِ، أي: حال كونه يسيرُ».
٤ البخاري (١١٠٧) معلقاً، واللفظ له.
قال الزَّركشي رحمه الله في النكت (ص ٢٢٠): «ينبغي التنبيه على أن البخاري علَّقه ولم يصله … ففي إطلاقه أنه رواه مشاحَّةٌ قوية».
وهو عند مسلم بسياق آخر (٧٠٥)؛ ولفظه: «صلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعاً، والمغرب والعشاء جميعاً، في غير خوف ولا سفر».
انظر: إحكام الأحكام (١/ ٣٢٧)، وفتح الباري (٢/ ٥٨٠).