248 · ص419
٤٠٧ - وَعَنْهُ ١ رضي الله عنه قَالَ: «عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ ٢ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً ٣ فَلَمْ يُجِزْنِي، وَعُرِضْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ الخَنْدَقِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ ٤ فَأَجَازَنِي» ٥.
٤٠٨ - وَعَنْهُ رضي الله عنه: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ٦ صلى الله عليه وسلم قَسَمَ فِي النَّفَلِ ٧: لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ، وَلِلرَّجُلِ سَهْماً» ٨.
٤٠٩ - وَعَنْهُ رضي الله عنه: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنَ ٩ السَّرَايَا لِأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةً، سِوَى قَسْمِ عَامَّةِ الجَيْشِ» ١٠.
١ في أ: «عن عبد اللَّه بن عمر».
٢ «يَوْمَ أُحُدٍ» ليست في أ.
٣ «سَنَةً» ليست في ب، د، هـ، و، ح، ي، ك، ل.
٤ في و، ز، وحاشية ل زيادة: «سنة».
٥ البخاري (٢٦٦٤)، ومسلم (١٨٦٨). ولفظ المُصنِّف يوافق لفظ الحميدي في الجمع بين الصحيحين (٢/ ٢١٠).
٦ في أ: «النبي».
٧ في هـ، ح، ك: «النَّفْل» بسكون الفاء، والمثبت من أ، ج، ز، ل.
قال ابن الأثير رحمه الله في النهاية (٥/ ٩٩): «(النَّفَلُ) - بالتحريك -: الغنِيمة، وجمعه: أنفالٌ، و (النَّفْلُ) - بالسكون، وقدْ يحرك -: الزِّيادة».
وقال الفاكهاني رحمه الله في رياض الأفهام (٥/ ٦٠١): «هنا بفَتح الفاء لا غير، فيما رويناه ورَأيناه».
وقال النَّووي رحمه الله في شرح مسلم (١٢/ ٨٣): «المرادُ بـ (النفل) هنا الغنيمةُ، وأطلق عليها اسم النفل لكونِها تسمى نفلاً لغةً».
٨ البخاري (٢٨٦٣)، ومسلم (١٧٦٢) واللفظ له.
وهذا الحديث سقط من نسخة ب.
٩ في أ، و: «في».
١٠ البخاري (٣١٣٥) واللفظ له، ومسلم (١٧٥٠).