63 · ص189
١٠٤ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ١: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ فَأَرَادَ أَحَدٌ ٢ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ؛ فَلْيَدْفَعْهُ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ ٣؛ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ» ٤.
١٠٥ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «أَقْبَلْتُ رَاكِباً عَلَى حِمَارٍ أَتَانٍ ٥ - وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ الِاحْتِلَامَ ٦ - وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بِالنَّاسِ بِمِنىً إِلَى غَيْرِ جِدَارٍ، فَمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ ٧ الصَّفِّ، فَنَزَلْتُ، فَأَرْسَلْتُ الأَتَانَ تَرْتَعُ ٨، وَدَخَلْتُ فِي الصَّفِّ؛ فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيَّ أَحَدٌ» ٩.
١٠٦ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرِجْلَايَ فِي قِبْلَتِهِ، فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي ١٠ فَقَبَضْتُ رِجْلَيَّ، وَإِذَا ١١ قَامَ بَسَطْتُهُمَا، وَالبُيُوتُ يَوْمَئِذٍ لَيْسَ فِيهَا مَصَابِيحُ» ١٢.
١ في أ، و: «قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم».
٢ في نسخة على حاشية أ: «رجلٌ».
٣ أي: فليدافعهُ ويمانعْه. مشارق الأنوار (٢/ ١٧١).
٤ البخاري (٥٠٩) واللفظ له، ومسلم (٥٠٥).
٥ هي: الأنثى من الحُمُر. مشارق الأنوار (١/ ١٦).
٦ أي: قارَبْتُ البلوغ. إرشاد الساري (٢/ ١٥٠).
٧ «بَعْضِ» ليست في ح.
٨ في ي: «يرتع» بالياء.
ومعنى «تَرْتَع»: تُصيب من المَرْعى ما شاءَتْ. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٢٧٨)، وانظر: مشارق الأنوار (١/ ٢٨١)، وفتح الباري (٤/ ٨٩).
٩ البخاري (٨٦) واللفظ له، ومسلم (٥٠٤).
١٠ أي: طعن بإصبعه فيَّ؛ لأقبضَ رجلي من قِبلته. مشارق الأنوار (٢/ ١٣٥).
١١ في هـ: «فإذا».
١٢ البخاري (٣٨٢)، ومسلم (٥١٢).