69 · ص195
١١٧ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: «لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ رضي الله عنه فَقَالَ: أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ إِنَّ ١ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ عَلَيْنَا فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ عَلِمْنَا ٢ كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ؛ فَكَيْفَ ٣ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ ٤: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ٥، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ ٦ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ٧، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» ٨.
١١٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو يَقُولُ ٩: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ ١٠ عَذَابِ النَّارِ،
١ في ح: «أَن» بفتح الهمزة.
قال الفاكهاني رحمه الله في رياض الأفهام (٢/ ٤٩٢): «يجوز في (إِنَّ) الكسرُ على الاستئناف، والفتحُ على البدل من (هديةً)».
٢ في أ، و: «عَلَّمَنَا اللَّه» بفتح اللام مشددة، وفتح الميم وزيادة: «اللَّه»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك، ل. وهو الموافق لما في صحيح البخاري.
قال ابن حجر رحمه الله في الفتح (١١/ ١٥٤): «قوله (قد عَلِمنا): المشهورُ في الرواية بفتح أوَّله وكسر اللَّام مخففاً».
٣ في ل: «كيف».
٤ في أ، و: «فقال».
٥ في أ، و: «على إبراهيم»، وفي ط: «على إبراهيم وآل إبراهيم»، وفي ك: «على إبراهيم وعلى آل إبراهيم».
٦ في أ، ب، و: «وبارك»، وفي ي، ونسخة على حاشية د: «اللَّهم وبارك».
٧ في و: «على إبراهيم»، وفي ط: «على إبراهيم وآل إبراهيم»، وفي ك: «على إبراهيم وعلى آل إبراهيم».
٨ البخاري (٦٣٥٧) واللفظ له، ومسلم (٤٠٦).
٩ في نسخة على حاشية ب: «فيقول»، وفي ز زيادة: «في صلاته»، و «يَقُولُ» ليست في ب، ج، د، هـ، ح، ط، ي، ك، ل.
١٠ «من» ليست في د.