← المكتبة ▭▭ صفحتان
عمدة الأحكام - ت القاسم
عبد الغني المقدسي كتب السنة 600 هـ
A− A+
85 · ص214
١٤١ - عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: «شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ ١ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ العِيدِ؛ فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الخُطْبَةِ بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، ثُمَّ قَامَ مُتَوَكِّئاً عَلَى بِلَالٍ، فَأَمَرَ ٢ بِتَقْوَى اللَّهِ ٣ وَحَثَّ عَلَى طَاعَتِهِ، وَوَعَظَ النَّاسَ وَذَكَّرَهُمْ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ، وَقَالَ: تَصَدَّقْنَ ٤؛ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ حَطَبِ جَهَنَّمَ، فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سِطَةِ ٥ النِّسَاءِ سَفْعَاءُ ٦ الخَدَّيْنِ، فَقَالَتْ: لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ ٧: لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ الشَّكَاةَ ٨، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ ٩، قَالَ ١٠: فَجَعَلْنَ يَتَصَدَّقْنَ مِنْ حُلِيِّهِنَّ، يُلْقِينَ فِي ثَوْبِ بِلَالٍ
١ في أ، ي: «رسول اللَّه». ٢ في ي: «وأمر». ٣ في ب، د، ح، ط زيادة: «عز وجل». ٤ في ك: «يا معشر النساء تصدقن». ٥ في أ، و، ل: «وسط». ومعنى «سِطَة النِّسَاء»: أي: امرأةٌ من وسط النِّساءِ؛ جالسة في وسطهنَّ. شرح النووي على مسلم (٦/ ١٧٥). ٦ في أ، ي: «سفعاءَ» بالنَّصب، والمثبت من ج، د، هـ، و، ز، ح، ك. قال ابن فرحون رحمه الله في إعراب العمدة (٢/ ١٣٨): «مرفوعٌ على الصفة … أو خبرُ مبتدأ محذوف، وإن رُوي منصوباً: فهو حالٌ، أو مفعول بفعل مقدَّر». ومعنى «السَّفْعَاء»: مَنْ أصاب خدَّها لون يخالفُ لونها الأصليِّ. إحكام الأحكام (١/ ٣٤٦). ٧ في ب، ج: «فقال». ٨ في ز، ي: «الشِّكاة» بكسر الشين، وفي ل: «الشكاة» بفتح الشين وكسرها، وفي ب، ونسخة على حاشية د، ل: «الشكاية»، والمثبت من أ، هـ، و، ح، ط، ك. و «الشَّكَاة»: الشَّكوى. العدَّة لابن العطار (٢/ ٧٠٨). ٩ «العَشِير»: الزَّوجُ، والمعنى: يَجحَدنَ حقوقَ الأزواج وإحسانَهم. المُفهم (١/ ٢٥٣)، وإكمال المعلم (٣/ ٢٩٥). ١٠ «قَالَ» ليست في ج، د.