95 · ص228
الآخِرَةِ ١ كَافُوراً - أَوْ شَيْئاً مِنْ كَافُورٍ -، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي، فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فَأَعْطَانَا حَقْوَهُ ٢، فَقَالَ ٣: أَشْعِرْنَهَا ٤ بِهِ ٥ - تَعْنِي ٦: إِزَارَهُ -» ٧.
وَفِي رِوَايَةٍ: «أَوْ سَبْعاً» ٨.
وَقَالَ: «ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا وَمَوَاضِعِ الوُضُوءِ مِنْهَا ٩» ١٠.
وَأَنَّ ١١ أُمَّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: «وَجَعَلْنَا رَأْسَهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ» ١٢.
١٥٧ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «بَيْنَمَا رَجُلٌ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ ١٣، إِذْ وَقَعَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَوَقَصَتْهُ - أَوْ قَالَ: فَأَوْقَصَتْهُ -، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ ١٤، وَلَا
١ في ب، د، ط، ك: «الأخيرة».
٢ في أ، ح: «حقوه» بفتح الحاء وكسرها، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل.
قال القرطبي رحمه الله في المفهم (٢/ ٥٩٤): «(الحَقْو): بالفتح؛ هو المعروفُ من كلام العربِ، وقالته هُذَيل: بكسرِ الحاء، وأصلُه معقد الإزار، وهو في هذا الحديثِ: الإزارُ».
٣ في أ، ي: «وقال».
٤ أي: اجعلنه مما يلي جسدها. مشارق الأنوار (٢/ ٢٥٥).
٥ في ي: «إياه» بدل: «بِهِ».
٦ في أ، هـ، ط، ك، ل: «يعني» بالياء، وفي ي: من غير نقط الحرف الأول.
٧ البخاري (١٢٥٣) واللفظ له، ومسلم (٩٣٩).
٨ البخاري (١٢٥٩)، ومسلم (٣٩ - ٩٣٩).
٩ «مِنْهَا» ليست في هـ.
١٠ البخاري (١٦٧)، ومسلم (٤٢ - ٩٣٩).
١١ في ز: «وإِنَّ» بكسر الهمزة، وفي ج: بفتح الهمزة وكسرها، والمثبت من د، ح، ط، ك، ل.
١٢ البخاري (١٢٥٩)، ومسلم (٣٩ - ٩٣٩).
١٣ في أ: «في عرفة».
١٤ في ي: «ثوبيه»، وفي أ: «ثوبيه، ثوبه» معاً.