← المكتبة ▭▭ صفحتان
عمدة الأحكام - ت القاسم
عبد الغني المقدسي كتب السنة 600 هـ
A− A+
99 · ص232
مَسَاجِدَ، قَالَتْ: وَلَوْلَا ذَلِكَ أُبْرِزَ ١ قَبْرُهُ؛ غَيْرَ أَنَّهُ خُشِيَ ٢ أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِداً» ٣. ١٦٤ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخُدُودَ، وَشَقَّ الجُيُوبَ ٤، وَدَعَا بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ ٥» ٦. ١٦٥ - عَنْ ٧ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ٨ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ شَهِدَ الجِنَازَةَ ٩ حَتَّى يُصَلَّى ١٠ عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى
١ في هـ: «أَبرز» بفتح الهمزة، والمثبت من ج، و، ط، ي، ك، ل. قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٢/ ٤٧٦): «بضمِّ الهمزة مبنيّاً للمفعول … ولأبي ذَرٍّ: بفتح الهمزة». ومعنى «أُبْرِز»: أُظهر للناس. رياض الأفهام (٣/ ٢٦٧). ٢ في هـ، ح، ط: «خَشِيَ» بفتح الخاء وكسر الشين، والمثبت من ج، و، ز، ك، ل. قال النَّووي رحمه الله في شرح مسلم (٥/ ١٢): «ضبطناهُ (خشي): بضمِّ الخاء وفتحها، وهما صحيحان». وانظر: مشارق الأنوار (١/ ٢٤٧)، وفتح الباري (٣/ ٢٠٠)، وإرشاد الساري (٢/ ٤٧٦). ٣ البخاري (١٣٣٠)، ومسلم (٥٢٩) واللفظ له. ٤ جمع جَيْب، وهو: ما يُفتح من الثوب ليدخل فيه الرأس للبسه، وشقُّه: قطعُه، وإفسادُه بالقطع في غير محله. انظر: رياض الأفهام (٣/ ٢٧٢)، وإرشاد الساري (٦/ ١٥). ٥ هي: ندبُ الميت وتعدادُ محاسنه، والدَّعوةُ بالويْل والثُّبورِ وأشباهها. انظر: المفهم (١/ ٣٠١)، وإحكام الأحكام (١/ ٣٧٣)، واقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية (١/ ٢٣٣). ٦ البخاري (١٢٩٧)، ومسلم (١٠٣). ٧ في ج، ي: «وعن». ٨ في ب: «النبي». ٩ في ح، ك: «الجَنازة» بفتح الجيم، والمثبت من و. ١٠ في أ، د، و، ك، ل: «يصلِّيَ» بكسر اللام، وبياء مفتوحة بعدها، والمثبت من ج، ط، ي، وهو الموافق لما في صحيح مسلم. قال الزَّركشي رحمه الله في النُّكت (ص ٢٥٦): «وجدته بخطِّ بعض الضَّابطين في مسلم بكسر اللَّام، ويقوِّيه إسقاط: (عليها) في بعض طرقِ البخاري، ويجوزُ فتح اللَّام، وهو أحسنُ وأعمُّ». وقال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٢/ ٤٢٧): «(حتى يصلِّي): بكسر اللام، وفي رواية الأكثرِ: بفتحها، وهي محمولةٌ عليها». وانظر: فتح الباري (٣/ ١٩٦).