← المكتبة ▭▭ 2 pages
نتائج الفكر في النحو
السهيلي النحو والصرف 581 هـ
A− A+
127 · ص150
الموصول وتبينه والشيء لا يبين نفسه، إذ لا معنى في الفعل أكثر من الدلالة على المصدر، إلا أن تختلف أنواعه، فتكون الصلة مميزة بين نوع ونوع. * * * مسألة (في ياء المتكلم، والنون) قوله: فإن ظهر اسمك فيه النون والياء، فغيرك فيه مرفوع، لأنها ضمير المفعول به، كقوله: أعجبني وأسخطني وأرضاني وسرني. وإن ظهر اسمك فيه بالتاء فغيرك فيه منصور، لأنها ضمير الفاعل. كقولك: كرهت وأحببت واشتهيت، والضمير عند النحويين هي " الياء " وحدها، و " النون " زائدة، زيدت وقاية لآخر الفعل من كسرة. واستدلوا على ذلك بالقياس على ضمير المخاطب، فإنه " كاف " في حال النصب والخفض. وكذلك ضمير الغائب " هاء " في حال النصب والخفض، و " النون " زائدة. وهذا قياس صحيح. ولكن النص أقطع من القياس، وأرفع للشك والالتباس. والنص في ذلك للعرب: لعلي، وليتي، قال الله سبحانه وتعالى: (لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ) . فهذه ياء مفردة في حال النصب. وكذلك قول ورقة بن نوفل:
→ prev 127 / 315 next ←