← المكتبة ▭▭ صفحتان
القرط على الكامل
ابن سعد الخير الأدب 571 هـ
A− A+
145 · ص144
وإنما تأويل عطف أحدهما على الآخر، أحد وجهين أما تعميل الجزر وإن منها نيباً وغير نيب كما تقول: " جاء بنو عمك والناس " وأما أن يرد بأحدهما ما يرد بالآخر، فيجمع بينهما في الذكر لاختلاف اللقظ كما قال: " وهند أتانا من دونها النأى والبعد " وفيه معنى التوكيد. وعلى قول ابن مقبل " ٣١٨،٥١٠٨ " باتت حواطب سلمى. ط: في شعر ابن مقبل حواطب ليلى يعنى: الإماء المحتضبات بالليل، وكذا رواه أبو حاتم عن ألأصمعي. وقوله ذي الرمة " ٣١٩،٥١٠٩ " فراخت الحقب لم تقصع صرلئرها. ط: الحقب جمع خقب، وهو الضامر من الحمر الوحشية. ش: والهيم فيه وجهان: يجوز أن يكون حمع أهيم وهيماء، وهو العطشان حكاه أبو زيد، ويجوز ن يكون جمع هائم كغائط وغيط. وقوله " ٢٣٠،٥١١٠ " فمتى ينقع صراخ صادق يجلبوه. ش: قال أبو عبيد: أي متى سمعوا صراخا جلبوا الحرب أي اجتمعوا لها. " ١٠٤:ب " وعلى وقوله " ٣٢٠،٥١١١ " يقال: أحمق من راعي ضأن ثمانين. ط: قال ابن حبيب في هذا المثل: ذلك لأنهلا تنفر من غير شيء فيريد أن يجمعها في كل وقت، وقال أبو عبيدة عن اللفراء في قولهم: أحمق من راعى ضأن ثمانين. أن أعرابيا بشر كسرى بشارة فقال له: تمن ما شئت فقال: أسئلك ضأنا ثمانين. وقوله " ٣٢٠،٥١١٠ " قال الشاعر: لقد حببت نعم إلينا بوجهها. ط: هو عمر بن أبي ربيعة. وعلى قول عمر ابن أبي ربيعة " ٣٢١،٥١١٢ " قالت لها أختها تعاتبا لا تفسدن. ط: كذا وقع في النسخ، وهو غلط، والصواب " لتفسدن " وكذا وجدته في شعر عمر بن أبي ربيعة. وعلى قول الأحوص " ٣٢١،٥ ١١٣ " لقد منعت معروفها أم جعفر. ط: لما أكثر الأحوص التشبيب بأم جعفر، استدعا عليه أخوها أيمن والى المدينة، فربطهما والى المدينة في حبل، ورفع إليهما سوطين، وقال تجالدا، فغلب أيمن الأحوص حتى سلخ في أثوابه وقال. " الطويل ": لقد منع المعروف من أم جعفر ... أشم طويل الساعدين غور علاك بقرع السوط حتى اتقيته ... بأصفر من ماء الصفاق يفور وقوله " ٣٢٣،٥١١٨ " وقال مسلمة بن عبد الملك يوما لنصيب أمدحت فلانا؟ ط: روى الإصبهاني بسند إلى أبي بكر بن دريد قال: لقيت النصيب يوما بباب هام فقلت: يا أبا محجن لم سميت النصيب؟ القولك في شعرك " غايتها النصب " فقال: لا ولكنني ولدت عند أهل بيت من ودان فقال سيدي: ائتينا بمولودنا هذا لنظر إليه، فلما أتى بي إليه قال: إنه لمنصب الخلق فسميت النصيب ثم اشتراني عبد العزيز بن مروان فاعتقني " ١٠٥:ألف ". وقول الكميت " ٣٢٣،٥١١٩ " كأن الغطامط من جريها. ط: ويروى: من غليها، ومن قال: من جريها ردها إلى اللجنة لأن قبله " المتقارب ": إوز تغمس في لجة ... فجاوبن بالفلوات الوبارا خريع بوادي على ملعب ... تأزر طورا وتلقى الإزارا ويروى: خريع دوار. قال الإصبهاني. إن الكميت لما انتهى من هذه القصيدة إلى قول ط " لمتقارب ": إذا ما الهجارس غنينها ... تجاوبن بالفلوات الوبارا فقال له النصيب: الوبار لا تسكن الفلوات. وفي اختصار العين: الغطمطة: الصوت وقال ابن السكيت: إذا علا الماء وارتفع سمعت له عغطامطا، والغطامط أيضا يكون في غليان القدر، قال الكميت: كأن الغطامط من غليها ... البيت وحكى ابن السكيت عطامط وغطاميط. وقوله " ٣٢٥،٥١٢٤ " وأنشدت لرجل قال يمدح الرشيد. ط: الشعر للعماني وهو أبو العباس محمد بن ذؤيب الفقيمي، لقبه بالعماني ذكين الراجز لما نظر إليه مصفر الوجه نضوا مطحولا فقال له: من هذا العماني؟ فلزمه ذلك، وإنما قال ذلك لأن عمان وبيئة، وأهلها صفر مطحولون. وقول الشاعر " ٣٢٥،٥١٣٤ " ويعلوا الرجال يخلق عمم. ط: العمم الطويل الحسن يقال: نبت عميم أي كثير حسن، وقال الجاحظ: كان الرشيد إذا طاف بالبيت جعل الإزارة ذنبين عن يمين وشنال، ثم طاف بأوسع من خطو الظليم وأسرع من رجع يجد الذئب يكاد يفتن من يراه، ونظر إليه أعرابي فقال " ١٠٥:ب ": " خطو الظليم ريع مشيا فانشمر " وقوله " ٣٢٥،٥١٢٦ " وعطس أحد من في السماطين.