705 · ص408 · ج10
الدينوري وأبي محمد عبد الله بن جعفر الخبازي الحافظ وعلي بن شجاع بن محمد المصقلي وأبي صالح شعيب بن صالح روى عنه الفقيه أبو الفتح نصر بن إبراهيم الزاهد وأبو الفرج سهل بن بشر (١) وأبو طالب عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الشيرازي ومكي بن عبد السلام المقدسي وأبو الحسن علي بن طاهر النحوي أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد حدثنا نصر بن إبراهيم أنبأنا أبو سعيد بندار بن عمر الروياني أنبأنا أبو محمد عبد الله بن جعفر الخبازي أنبأ أبو علي الحسن بن علي بن محمد (٢) بن بشار الزاهد بهمذان قراءة عليه من أصل سماعه أنبأنا علي بن محمد القزويني حدثنا إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني حدثنا عبد القدوس حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى عن أبي قعنب عن ابي أمامة الباهلي قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) خمس ليال لا تر فيهن الدعوة أول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان وليلة الجمعة وليلة الفطر وليلة النحر
[٢٦٠٤] قرأت بخط أبي الفرج عبد بن علي حدثني أبو الفرج الإسفرايني وقد جرى ذكر بندار الروياني قال قال لي عبد العزيز النخشبي وأردت أسمع منه شيئا لا تسمع منه فإنه كذاب أو كما قال
٩٦٩ - بندار بن محمد أبو القاسم الفارسي الصوفي سمع بمصر أبا إبراهيم أحمد بن القاسم بن الميمون الحسني (٣) وحدث بصور فسمع منه غيث بن علي ثم وصل إلى دمشق صحبة العالمة (٤) ملكة (٢) وتوفي بدمشق بعد الثمانين وأربعمائة "
(١) بالاصل " بشير " والصواب ما أثبت انظر ترجمته في سير الاعلام ١٩ / ١٦٢
(٢) ما بين معكوفتين سقط من الاصل واستدرك عن م وانظر المطبوعة ١٠ / ٢٧٥
(٣) المطبوعة: " الحسيني "
(٤) رسمها غير واضح بالاصل وم والمثبت عن المطبوعة ١٠ / ٢٧٦
(٥) هي ملكة بنت داود بن محمد بن سعيد القرطكي العالمة الصوفية ترجم لها ابن عساكر (انظر المطبوعة: تراجم النساء ص ٣٩٣)
706 · ص409 · ج10
ذكر من اسمه بندقة "
٩٧٠ - بندقة بن كمشيجور أحد القواد الذين وجههم المكتفي إلى مصر لمحاربة آل طولون فقدم دمشق مع محمد بن سليمان ذكر أبو الحسن محمد بن أحمد بن الفوارس أن بندقة بن كمشجور مات يوم الأحد لأربع بقين من شوال سنة أربع وتسعين ومائتين " ذكر من اسمه بوري "
٩٧١ - بوري بن طغتكين أبو سعيد المعروف بتاج الملوك ولد في شهر رمضان سنة ثما وسبعين وأربع مائة وولي إمرة دمشق بعد موت أبيه طغتكين في السابع من صفر من سنة اثنتين (١) وعشرين وخمسمائة وكانت سيرته سيرة قريبة وكان فيه حلم وسماحة وقتل أبا علي المردعاني فوثبت العامة على من كان بدمشق من الإسماعيلية فقتلوهم لما قتل الوزير لأنه كان يشتد بهم ويقوي أمرهم ولم يزل واليا بدمشق حتى وثب عليه أعجميان من الباطنية يوم الخميس لخمس خلون من جمادى الآخرة وقيل يوم الاثنين خامس جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين فجرحاه من جراحات أثخنته وقتلا وبقي مجروحا إلى أن مات يوم الاثنين حادي وعشرين رجب سنة ست وعشرين وخمسمائة (٢)
(١) بالاصل: " اثنين
(٢) انظر الوافي بالوفيات ١٠ / ٣٢٢