← المكتبة ▭▭ 2 pages
تاريخ دمشق لابن عساكر
أبو القاسم ابن عساكر التراجم والطبقات 571 هـ
A− A+
6406 · ص149 · ج71
روى عن محمد بن ميمون بن كامل الزيات بسنده عن أبي أمامة الباهلي وواثلة بن الأسقع قالا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خلق الله ريحا قبل الأرواح بألفي عام يقال لها الأزيب «١» ، مغلق عليها أبواب الجنّة، تخرج من شقوق تلك الأبواب ريح وهي الجنوب، ما هبت قط إلّا هبّ معها واد يسيل، يرى أو لم ير» [١٣٩٦٣] . وحدث عنه أيضا بسنده عن أبي أمامة الباهلي وجماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا عرج بعمل ابن آدم قال الله: انظروا في عمله، وهو أعلم بذلك منهم، فإن كان أصبح فسبّح أول النهار وعمل خيرا، فخذوا آخر النهار بأوله، وألغوا ما بين ذلك» [١٣٩٦٤] . قال: وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: من أحسن أو من أراد الله يحسّن عمله طرفي النهار يغفر له ما بينهما. [٦٩٣٨] أحمد بن سلمة بن كامل بن إبراهيم، أبو العباس المرّي حدث عن القاضي أبي بكر يوسف بن القاسم الميانجي بسنده عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من طلب محامد الناس بمعاصي الله عاد حامده له ذاما» [١٣٩٦٥] . [٩٦٣٩] أحمد بن سلمة الأنصاري أبو موسى من أهل دمشق. حدث عن الأوزاعي بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
→ prev 6406 / 33219 next ←