← المكتبة ▭▭ صفحتان
معجم المدلسين
محمد بن طلعت التراجم والطبقات
A− A+
37 · ص167
قال ابن العراقي: حماد بن أسامة، أبو أسامة الكوفي الحافظ، قال الأزدي: قال المعيطي: كان كثير التدليس ثم بعد تركه ١. ٢. وذكره ابن حجر في المرتبة الثانية من المدلسين وقال: من الحفاظ، من أتباع التابعين، مشهور بكنيته، متفق على الاحتجاج به، مات سنة مائتين، وصفه بذالك المعيطي، فقال: كان كثير التدليس، ثم رجع عنه. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث ويدلس ويبين تدليسه. وقد قال أحمد: كان صحيح الكتاب ضابطًا لحديثه. وقال أيضًا: كان ثبتًا، ما كان أثبته، لا يكاد يخطئ ٣. وقال ابن حجر في "تقريب التهذيب": حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة ثقة ثبت ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره. ٤٢ - حماد بن أبي سليمان قال الحاكم: أما أهل الكوفة فمنهم من يدلس، ومنهم من لم يدلس، وقد دلس أكرهم، والمدلسون منهم: حماد بن أبي سليمان وإسماعيل بن أبي خالد وغيرهما ٤. وذكره ابن حجر في المرتبة الثانية من المدلسين وقال: الفقيه المشهور، ذكر الشافعي أن شعبة حدث بحديث عن حماد عن إبراهيم، قال: فقلت لحماد: سمعته من إبراهيم؟ قال: لا، أخبرني به مغيرة بن مقسم عنه ٥. وقال الحافظ في تقريب التهذيب": حماد بن أبي سليمان أبو إسماعيل
١ كتاب "المدلسين" (ص ٤٦ - ٤٧). ٢ الأزدي هو أبو الفتح محمد بن الحسين بن أحمد الموصلي، وهو مُتكلم فيه، انظر ترجمته في "لسان الميزان" للحافظ ابن حجر. والمعيطي لم أستطع تمييزه. ٣ "تعريف أهل التقديس" (ص ١٠٧ - ١٠٨). ٤ "المدخل إلى الإكليل" (ص ٤٦). ٥ "تعريف أهل التقديس" (ص ١٠٩).