28 · ص228
{بَسْطَةً} [البقرة: ٢٤٧] فهو بالسين باتفاق المصاحف ١.
وأراد بقوله: (وَيَبْصْطُ البَدْءُ) أي: الموضع الأول، وهو قوله تعالى: {وَيَبْسُطُ} [البقرة: ٢٤٥] ٢، خَاصَّةً دون غيرها، فخرج بهذا الحصر، قوله تعالى: {يَبْسُطُ} [الرعد: ٢٦]، فإنه متفق بين المصاحف بالسين.
[٣٨] وَالْهَاوِي بِمَالِكِ لُو … لَى احْذِفْ ...........................
قوله: (وَالْهَاوِي)، يقصد بالهاوي الألف.
قال الناظم: «وَهَوِيُّهَا تَصَعُّدُهَا مِن مُبْتَدَأ الصَّوتِ إلى منتهاه، وهُوِيُّها: حُصُولُهَا في مَبْدَأ الأدوات إلى منتهاها، وَهَوَائِيَّتُهَا جَرْيُهَا في الهواءِ: الْجَوِّ» ٣.
قال الإمام الداني: «والهاوي حرفٌ واحدٌ، وهو الألف، وهو حرفٌ اتَّسَعَ مخرجه لهواء الصوت أشد من اتساع غيره» ٤.
١ انظر: المقنع: ٢/ ٢٥١، ومختصر التبيين: ٢/ ٢٩٦. وقرأ ابن شنبوذ عن قنبل بالسين (وهي من زيادات النشر)، والباقون بالصاد. السبعة: ١٨٥ - ١٨٦، والنشر: ٥/ ١٦٣٣.
٢ انظر: المقنع: ٢/ ٢٥١، ومختصر التبيين: ٢/ ٢٩٤، والعقيلة، البيت رقم: ٤٩. وسفير العالمين: ٢/ ٤١٢. وقرأ دوري أبي عمرو وهشام وحمزة وخلف العاشر ورويس بالسين، واختلف عن قنبل والسوسي وابن ذكوان وحفص وخلاد، والباقون بالصاد. السبعة: ١٨٥ - ١٨٦، النشر: ٥/ ١٦٣٠ - ١٦٣٣.
٣ انظر: كنز المعاني للجعبري، رسالة ماجستير غير منشورة، (٣/ ٨٧٥ - ٨٧٦).
٤ انظر: التحديد في الإتقان والتجويد: ١٠٨.