315 · ص344
في قوله تعالى: {إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ} [المائدة: ١١٠]، وفي {إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ} [يونس: ٢]، و {لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ} [هود: ٧]، و {قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ} [الصف: ٦]، وهذا سبق بيانه، عند قول الناظم:
[٤٨] وَبَعْدَ سَاحِرِ مَعْ هُودٍ وَأَوَّلَ يُو … نُسٍ ........................................................
السادس: ما اختلف القراء فيه بقراءته بصيغة (اسم الفاعل) أو صيغة (فَعَّال)، وذلك في موضعين، وهما قوله تعالى: {يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ} [الأعراف: ١١٢]، وقوله تعالى: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ} [يونس: ٧٩]، وهذا سبق بيانه عند قول الناظم:
[٦٣] ......... ، الأَعْرَافُ سَاحِرُ مَعْ … أَخِيرِ يُونُسَ أَخِّرْ بِالخِلَافِ تَلَا
السابع: {السَّاحِرُ} المعرَّف بأل في موضعين [طه: ٦٩] و [الزخرف: ٤٩] بالإثبات عند أبي داوود، وهو على وزن (فاعل) عند الداني، والعمل على إثبات ألف {السَّاحِرُ} المعرَّف حيث وقع، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي ١.
الثامن: ما اتفق القراء على قراءته بالجمع، وذلك موضع واحدٌ، وهو {وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ} [يونس: ٧٧]، وسيأتي بيانه في قاعدة الجمع التي سيذكرها الناظم، عند قوله:
[١٢١] ............................................................ ....... وَلِجَمْعٍ كَثِيرِ الدَّوْرِ صَحَّ …
١ انظر: المقنع: ٢/ ٧٧ - ٧٨، ومختصر التبيين: ٤/ ٨٤٧، ودليل الحيران: ١٧٧.