329 · ص339
أحبّ الأدم حين تمرّست بي … وأبغض كلّ بلهقة البياض
ومنهم: عبيدة بن كعب بن خفاجة؛ وعبد الله بن شقيق بن عبيدة [١٣١ ب] بن كعب بن خفاجة ١، كان فقيها شريفا عابدا، أيام عثمان بن عفّان بالبصرة؛ وعتبة بن معاوية بن ذي القرح، وهو كعب ابن خفاجة، كان شاعرا.
ومنهم: المضرّب بن هوذة بن خالد بن معاوية بن خفاجة ٢ الشاعر؛ وتوبة بن الحميّر بن ربيعة بن كعب بن خفاجة ٣، ويقال:
الحميّر بن سفيان بن كعب؛ ومعاذ بن كليب الذي كان يغاور بني الحارث بن كعب؛ والضّحّاك بن عقيل ٤ الشاعر.
وولد عبادة بن عقيل: معاوية، وهو فارس الهرّاز ٥ الذي أدرك زهير بن جذيمة فطعن فرسه فانخزلت به؛ وحزنا، وكعبا، وربيعة؛ وأمّهم: طيبة بنت ذئب بن جذيمة بن عوف بن نصر بن معاوية بكر.
فولد معاوية بن عبادة: عامرا، وهو ابن النفاضة؛ وكعبا، وهو
- بن عزرة شاعرين، والرّحّال الذي يقول:
أحب الأدم حين تمرّست بي … وأشنأ كلّ بلهقة البياض
إذا ما البيض بات إلى ذراها … غدا من غير راضية وراضي
١ عبد الله بن شقيق، بصري، ثقة، مات سنة ثمان ومائة.
تقريب التهذيب ١/ ٤٢٢.
٢ المضرّب بن هوذة: شاعر فارس، وهو الذي يقول:
وجرثومة لا يدخل الذّل وسطها … قريبة أنساب كثير عديدها
٣ توبة بن الحميّر: كان شاعرا لصا، وهو أحد عشاق العرب المشهورين، وصاحبته ليلى الأخيلية.
الشعر والشعراء ١/ ٣٥٦.
٤ انظر المؤتلف والمختلف ص ١٥٧.
٥ في معجم الشعراء ص ٢٣٠: الهزّار.