484 · ص496
ومن بني قيس بن عمرو بن أبي ربيعة: الأعشى، وهو عبد الله ابن خارجة بن حبيب بن قيس بن عمرو بن أبي ربيعة بن أبي ربيعة الشاعر ١ الذي يقال له أعشى بني أمامة، وهو أعشى بني ربيعة.
فذكر هشام أنّ محمّد بن السائب عن عوانة بن الحكم الكلبيّ قال: جهّز رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- جيشا فاعجبه ما رأى من حالهم وعدّتهم، فقال: «والذي نفسي بيده لو لقوا حمر الحماليق من بني أبي ربيعة لهزموهم» ٢.
وولد عبد الله بن أبي ربيعة: أبا مرّة، فيه الشّرف؛ وعمرا، وخالدا.
فمن بني أبي مرّة: الحارث بن معاذ، الّذي نفّر على الحارث ابن بيبة المجاشعيّ ٣.
فهؤلاء بنو أبي ربيعة بن ذهل.
[وهؤلاء بنو محلّم بن ذهل بن شيبان]
وولد محلّم بن ذهل بن شيبان: عوفا، وعمرا؛ وأمّهما: هند بنت عامر بن ذهل بن ثعلبة.
وربيعة بن محلّم، وأمّه: رهم بنت جهور، من النّمر من بني
١ في المؤتلف والمختلف ص ١٠: أعشى بني ربيعة بن ذهل بن شيبان، واسمه عبد الله بن خارجة بن حبيب بن عمرو بن يعسوب بن قيس بن أبي ربيعة بن ذهل.
٢ في الصحاح «حملق»: حملاق العين: باطن أجفانها الذي يسود الكحل، يقال: جاء فلان متلثما لا يظهر من حسن وجهه إلّا حماليق حدقتيه، وقد حملق الرجل: فتح عينيه ونظر نظرا شديدا.
٣ انظر الاشتقاق ص ٢٤١.