454 · ص464
فولد سعد: عبيدا، وعتريفا، ومالكا؛ وأمّهم: سلامة بنت عامر ابن كعب بن جلّان ١، اليها ينسبون؛ وثعلبة، وصريما؛ وأمّهما الفهميّة.
فولد عبيد بن سعد: هلالا، وقد انقرضوا.
منهم: خشرم بن عامر، أسير بني نمير ٢ الذي ذكره الراعي في شعره؛ وسالم بن عبيد؛ وخرشبة.
فمن بني عبيد: قيس الندامى بن عبد الله بن عميلة بن خرشبة ابن عبيد، الّذي قتلته طيّئ ٣، ورثاه طفيل الغنويّ فقال:
ومن قيس الثّاوي برمّان بيته … ويوم حقيل فاد آخر معجب
ومنهم: الطبيخ، واسمه عامر بن معبد بن كيشم، قتل يوم الجمل مع عليّ بن أبي طالب- عليه السلام-، وإنّما سمّي الطبيخ لأنّه دخل في أثر رجل من العجم يوم القادسيّة، أجمة ٤، فنظر اليه الفرس وأفلت العجميّ منه، فضربوا الأجمة بالنار فخرج [١٨٦ أ] وقد نالت منه النار، فسمّي الطبيخ، ثمّ عوفي وعاش حتى أدرك صفّين مع عليّ- عليه السلام-.
١ في جمهرة أنساب العرب ص ٢٤٧: جلّان.
٢ في ديوان الرّاعيّ النّميريّ ص ١٨٩:
بكى خشرم لمّا رأى ذا معارك … أتى دونه والهضب هضب البهائم
إذا ما اشتكى ظلم العشيرة عضّه … حناك وعرّاض شديد الشّكائم
٣ في ديوان طفيل الغنويّ ص ١٨: فلقيه طيّئ برمّان وهو راجع الى أهله فقتلوه ثم عرفوه بعد ذلك وذكروا أيادي كانت له عندهم فندموا فيه ودفنوه وبنوا عليه بيتا، ولذلك يقول طفيل: فاد آخر معجب أي من رآه أعجبه لشرف فضله. فاد هلك.
٤ الأجمة: الشجر الكثير الملتف.
لسان العرب «اجم».