← المكتبة ▭▭ 2 pages
أخبار قبائل الخزرج
عبد المؤمن بن خلف الدمياطي الأنساب 705 هـ
A− A+
378 · ص412 · ج1
٨ - واعلموا أن لليتيم وليا … عالما يهتدى بغير سؤال ٩ - يا بني الأيام لا تأمنوها … واحذروا مكرها ومر الليالي ١٠ - واجمعوا أمركم على البر والتقوى … وترك الخنا وأخذ الحلال وله أيضا: ١ - يقول أبو قيس وأصبح ناصحا … ألا ما استطعتم من وصاتي فافعلوا ٢ - أوصيكم بالله والبر والتقوى … وأعراضكم والبر بالله أول ٣ - وإن قومكم سادوا فلا تحسدنهم … وإن كنتم أهل الرئاسة فاعدلوا ٤ - وإن نزلت إحدى الدواهي بقومكم … فنفسكم دون العشيرة فاجعلوا ٥ - وإن ناب أمر فادح فارفدوهم … وما حملوكم في الملمات فاحملوا ٦ - وإن أنتم أملقتم فتعففوا … وإن كان فضل الخير فيكم فانضلوا وقد روي: أن ابن عباس كان يختلف إلى صرمة بن قيس يتعلم منه هذه الأبيات: ١ - ثوى في قريش عشرة حجة … يذكر لو يلقى صديقا مواتيا ٢ - ويعرض في أهل المواسم نفسه … فلم ير من يووي ولم ير داعيا ٣ - فلما أتانا واستقرت به النوى … وأصبح مسرورا بطيبة راضيا ٤ - وأصبح ما يخشى ظلامة ظالم … بعيد ولا يخشى من الناس باغيا ٥ - بذلنا له الأموال من جل مالنا … وأنفسنا عند الوغى والتآسيا ٦ - نعادي الذي عادى من الناس كلهم … جميعا وإن كان الحبيب مواتيا ٧ - ونعلم أن الله لا شي غيره … وأن كتاب الله أصبح هاديا وله أشعار من هذا الفن حسان. {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ‍ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ‍ الْأَسْوَدِ} ٢، وكان أتى أهله وهو صائم بعد صلاة المغرب، فقال: هل عندكم من
١ أسباب نزول القرآن للواحدي (ص ٤٥ - ٤٦). ٢ سورة البقرة، الآية ١٨٧.
→ prev 378 / 950 next ←