609 · ص647 · ج2
وأمهم: ثبيتة ١ بنت أبي الدرداء عويمر بن زيد بن قيس بن عايشة بن أميّة بن مالك بن عامرة ٢ بن عديّ بن كعب بن الخزرج الأصغر بن الحارث بن الخزرج الأكبر بن حارثة.
-ويوسف بن سعيد.
وأمه: أم يوسف بنت همام، من بني نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن.
-ويحيى.
-وعثمان.
-وعبد العزيز.
-وغزية.
-وأم أبان.
* [١١/ب] *.
-وأم البنين.
لأمهات أولاد شتى.
وكان سعيد بن سعد، قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم.
وروى عنه: أنه أنهى إليه أمر رجل ضرير مخدج، زنى بامرأة، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أن يضرب بمئة شمراخ، ضربة واحدة» ٣.
رواه: ابن مندة، من حديث أبي أمامة بن سهل عن سعيد بن سعد بن عبادة، قال: كان بين أبياتنا رويجل ضعيف سقيم مخدج، فلم يرع الحي به إلا وهو على أمة من إمائهم يخبث بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أضربوه حدّه»، قالوا يا رسول الله: إنا إن ضربناه حده قتلناه؛ إنه ضعيف، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «خذوا له عثكالا فيه مئة شمراخ ٤، فاضربوه، به ضربة واحدة» ٥.
ذكره: ابن أبي حاتم عن أبيه ٦.
١ في: طبقات ابن سعد (ج ٨ ص ٨٠)، قال: (بثينة).
٢ في: طبقات ابن سعد (ج ٥ ص ٨٠)، (عامر).
٣ المستدرك (ج ٥ ص ٢٢٢).
٤ العثكال: العذق، وكل غصن من أغصانه شمراخ، وهو الذي عليه البسر، انظر: النهاية (ج ٢ ص ٥٠٠)، ويقال أيضا: العنقود الذي عليه بلح بسر أو عنب، انظر: معجم لغة الفقهاء (ص ٢٦٥).
٥ المعجم الكبير (ج ٦ ص ٦٣).
٦ الجرح والتعديل (ج ٤ ص ٢٥).