154 · ص84
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «لَا يَزَالُ الرَّجُلُ لَيَسْأَلُ ١ النَّاسَ حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ولَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ ٢». [خ¦١٤٧٤]
٦٠٩ - وَعَنْ أَبِي زُرْعَةَ بنِ عَمْرِو بنِ جُرَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «اللَّهمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا». [خ¦٦٤٦٠]
٦١٠ - وَعَن الأَعْرَجِ ٣، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ٤، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ» ٥. [خ¦٦٤٤٦]
٦١١ - وَعَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ يُقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ مَالٍ ٦ لَابْتَغَى إِليْهِ ثَانِيًا، وَلَوْ كَانَ لَهُ ثَانٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَالِثًا، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ٧ ابنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ الله عَلَى مَنْ تَابَ». قَالَ أَنَسٌ ٨ : فَلَا أَدْرِي، أَشَيْءٌ نَزَلَ عَلَيْهِ أَوْ قَوْلٌ كَانَ يَقُولُهُ. [خ¦٦٤٣٩]
٦١٢ - وَعَن الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رُسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «قَلْبُ ٩ الشَّيْخِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَيْنِ: طُولِ ١٠ الْحَيَاةِ وَكَثْرَةِ الْمَالِ». [خ¦٦٤٢١]
٦١٣ - وَعَنْ سَالمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَالَ: «لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَيْنِ ١١ : رَجُلٍ آتَاهُ اللهُ الْقُرْآنَ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا، فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ». [خ¦٧٥٢٩]
٦١٤ - قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رَحِمَهُ اللهُ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدِ بنُ الشَّرْقِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ بِشْرٍ - إِملاءً مِنْ كِتَابِهِ - قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَة ١٢ عَنْ مُحَمَّد بنِ المُنْكَدِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ يَقُولُ: مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ شَيْئًا ١٣ قَطُّ فَقَالَ: لَا. [خ¦٦٠٣٤]
٦١٥ - وَعَنْ إِسْحَاقَ بنِ عَبدِ اللهِ
١ في (ح) و (د) : «يسأل» بدل «ليسأل».
٢ في هامش الأصل: «مزعة لحم: أي قطعة لحم، التنزيع: التقطيع»، وفي (ح) : بين الأسطر «مزعة لحم: أي قطعة».
٣ في (ح) و (د) : «أبي الأعرج» بدل «الأعرج».
٤ في هامش (ح) : «العَرَض بفتح العين والراء هنا، قال أبو عبيد: هو حطام الدنيا بمعنى متاعها، يدخل فيه جميع المال العروض وغيرها، وفي كتاب العين: العرض ما نيل من الدنيا، قال الله تعالى: (تريدون عرض الدنيا) [الأنفال:٦٧]، قال أبو زيد: العرض بالسكون ما ليس بذهب ولا فضة، وجمعه عروض».
٥ في هامش الأصل: «باب كراهية الحرص».
٦ في (ح) و (د) : «ذهب» بدل «مال».
٧ في هامش (ح) : «يحتمل أن يريد بالجوف القلب، وأنه لا يمل من محبة المال».
٨ ليس في (ح) و (د) : «قال أنس».
٩ كلمة: «قلب» ليست في (د).
١٠ في (ح) و (د) : «اثنتين حب» بدل قوله: «اثنين طول».
١١ في (د) : «اثنتين».
١٢ سقط الإسناد في (ح) و (د)، ويبتدأ من: «وعن محمد بن المنكدر».
١٣ في (د) : «عن شيء».