165 · ص90
ذَلِكَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَنُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّوْمِ، وَلَا نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلَاةِ. [خ¦٣٢١]
٦٧٢ - وعن أبي سَلَمةَ ١، عن عائشةَ، قالتْ: كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصِّيَامُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَمَا أَقْضِيَهُ حَتَّى يَجِيْءَ شَعْبَانُ. [خ¦١٩٥٠]
٦٧٣ - وعن عُروةَ، عن عائشةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: «مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ». [خ¦١٩٥٢]
٦٧٤ - وعن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أَتَتْهُ امْرَأَةً فَقَالَتْ: مَاتَتْ أُمِّي وَعَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ ٢. قَالَ: «لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ ٣؟» قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: «فَدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى». [خ¦١٩٥٣]
٦٧٥ - وعن النُّعمان ٤ بن أبي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ يحدِّث ٥ عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ قال ٦ : سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يقول: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَعَّدَ ٧ الله وَجْهَهُ عَن النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا». [خ¦٢٨٤٠]
٦٧٦ - وعن يَزيدَ ٨ بن أبي عُبَيدٍ المدينيِّ ٩، عن سَلَمةَ بن الأكوعِ: أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ: أَنْ أَذِّنْ فِي النَّاسِ: أَنَّ مَنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ؛ فَإِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ. [خ¦٢٠٠٧]
٦٧٧ - وعن عائشةَ بنتِ طلحةَ، عن عائشةَ أمِّ المؤمنين، قالتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ: «يَا عَائِشَةُ، هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ. قَالَ: «فَإِنِّي صَائِمٌ». فَخَرَجَ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَأُهْدِيَتْ ١٠ لَنَا هَدِيَّةٌ، أَوْ جَاءَنَا زَوْرٌ ١١، فَلَمَّا رَجَعَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُهْدِيَتْ لَنَا هَدِيَّةٌ، أَوْ جَاءَنَا زَوْرٌ ١٢، وَقَدْ خَبَأْتُ لَكَ شَيْئًا. قَالَ: «مَا هُوَ؟» قُلْتُ: حَيْسٌ ١٣. قَالَ: «هَاتِيهِ»، فَجِئْتُ بِهِ، فَأَكَلَ، ثُمَّ قَالَ: «قَدْ كُنْتُ أَصْبَحْتُ صَائِمًا».
قَالَ مُجَاهِدٌ: وَذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يُخْرِجُ الصَّدَقَةَ مِنْ مَالِهِ، إِنْ شَاءَ أَمْضَاهَا، وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا. أخرجه مسلم. [خ¦١٤٩٤]
٦٧٨ - وعن عونِ بن أبي
١ في هامش الأصل: «باب جواز تأخير قضاء رمضان».
٢ في (ح) و (د) : «شهر رمضان» بدل قوله: «صوم شهر».
٣ في (ح) : «تقضيه».
٤ في هامش الأصل: «باب الصيام في سبيل الله».
٥ في (د) : «حدّث».
٦ ليس في (ح) و (د) : «قال».
٧ في (ح) و (د) : «أبعَدَ» بدل «بعَّد».
٨ في هامش الأصل: كلمة «باب» فقط.
٩ في (د) : «المدني».
١٠ في (ح) و (د) : «وأهديت» بدل «فأهديت».
١١ في هامش الأصل: «زور: أي طعام متخذ من زائرون».
١٢ في هامش (ح) : «قال القاضي عياض: وقولها: (أهديت لنا هدية أو جاءنا زور) أي زائرون أتحفونا بما حلبوه من باديتهم، أو تكلفنا لهم طعامًا، أو أهدي لنا بسبب نزولهم، وإلا فلا فائدة إذًا لذكر الزور، قال مالك: زور أي زوارٌ، قال ابن دريد وغيره: وهو مما يكون الواحد والجماعة سواء في نعته».
١٣ في هامش الأصل: «الحيس: التمر والدهن واللبن»، في هامش (ح) : «وقولها: (حيس) قال الهروي: هي ثريدة من أخلاط، قال ابن دريد: هو التمر مع الأقط والسمن، قال الشاعر: التمر والسمن جميعًا والأقط... الحيس إلا أنه لم يختلط».