← المكتبة ▭▭ صفحتان
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
أبو بكر الجوزقي كتب السنة 388 هـ
A− A+
353 · ص192
لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وَعَلَى رَأسِي النَّوَى، وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأَنَاخَ ١ لِأَرْكَبَ مَعَهُ، فَاسْتَحْيَيْتُ، وَعَرَفْتُ غَيْرَتَكَ. فَقَالَ: وَاللهِ لَحَمْلُكِ ٢ النَّوَى كَانَ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ رُكُوبِكِ مَعَهُ. فقَالَتْ: حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ بِجارِيَةٍ فَكَفَتنِي سِيَاسَةَ الفَرَسِ، فَكَأَنَّمَا ٣ أَعْتَقَنِي. [خ¦٥٢٢٤] ذكر الرُّقى وما كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يستشفي به ١٣٨٦ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قال الشيخُ أبو بكرٍ رَحِمَهُ اللهُ: أخبرنا أبو حاتمٍ مَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ، قالَ: حدَّثنا عبد الله بن هاشم، قالَ: حدَّثنا أبو معاويةَ، عن الأعمشِ، عن مسلمِ بن صُبَيحٍ ٤، عن مسروقٍ، عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها قالتْ: كانَ رسولُ الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُعَوِّذُ بهذه الكَلِماتِ: «أَذْهِبِ ٥ البَأسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ ٦ سَقَمًا». قالتْ: فلمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ منه ٧، أَخَذْتُ بِيَدِهِ، فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهُ بِهَا وَأَقُولُهَا. قَالَتْ: فَنَزَعَ يَدَهُ مِنِّي، وَقَالَ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الأعلى»، قَالَتْ: وكَانَ ٨ هَذَا آخِرَ مَا سَمِعْتُه مِنْ كَلَامِهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. [خ¦٥٦٧٥] ١٣٨٧ - وعن عُروةَ، عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كَانَ إِذَا اشْتَكَى قَرَأَ عَلَى نَفْسِهِ بِالمُعَوِّذَات وَيَنْفُثُ. فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ، وَأَمْسَحُ عَلَيهِ بِيَدِهِ ٩ رَجاءَ بَرَكَتِهَا. [خ¦٤٤٣٩] ١٣٨٨ - وعن عَمْرَةَ، عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها، عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: «تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، تَشْفِي سَقِيمَنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا». [خ¦٥٧٤٥] ١٣٨٩ - وعن عُروةَ، عن عائشةَ
١ في (ح) و (د) : «وأناخ». ٢ في (د) : «لحمل». ٣ في (ح) و (د) : «وكأنما أعتقني». ٤ من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د). ٥ صورتها في الأصل: «ألهب». ٦ في (د) : «يغادره». ٧ في (ح) و (د) : «توفي فيه». ٨ في (ح) و (د) : «فكان». ٩ في (ح) : «بيده عليه»، وفي (د) : «بيده عليَّ».