64 · ص39
وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فِي نَاحِيَةِ المَسْجِدِ، فَجَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «وَعَلَيْكَ ١، فَارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»، فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ٢ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «وَعَلَيْكَ ٣، فَارْجِعْ فَصَلِّ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ بَعْدُ». فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ فِي الثَّالِثَةِ: [والذي بَعثَكَ بالحقِّ، ما أُحسِنُ غيرَ هذا] ٤ فَعَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ، فَأَسْبِغِ الوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ، فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ القُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ حَتَّى تَعْتَدِلَ ٥ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ ٦ حَتَّى ٧ تَسْتَوِيَ قَائِمًا، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا». [خ¦٧٥٧]
٢٣١ - وعن الزُّهْري، سمع أنس بن مالك يقول: سَقَطَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مِنْ فَرَسٍ ٨، فَجُحِشَ ٩ شِقُّهُ الْأَيْمَنُ ١٠، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ، فَحَضَرَتِ ١١ الصَّلَاةُ، فَصَلَّى بِنَا قَاعِدًا، فَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ قُعُودًا، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: «إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ إِمَامٌ ١٢ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ فَارْفَعُوا ١٣، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا أَجْمَعِينَ». [خ¦٨٠٥]
٢٣٢ - [عَنْ جَابِرٍ قَالَ: اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَأَبُو بَكْرٍ يُسْمِعُ النَّاسَ تَكْبِيرَهُ، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا فَرَآنَا قِيَامًا، فَأَشَارَ إِلَيْنَا فَقَعَدْنَا، فَصَلَّيْنَا بِصَلَاتِهِ قُعُودًا، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: «إِنْ كِدْتُمْ آنِفًا تَفْعَلُونَ فِعْلَ فَارِسَ وَالرُّومِ يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ، فَلَا تَفْعَلُوا، ائْتَمُّوا بِأَئِمَّتِكُمْ، إِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا». رواه مسلم] ١٤.
٢٣٣ - وعن أبي حازم بن دينارٍ، سمع سهل بن سعد ١٥ السَّاعدي يقول: كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ اليُسْرَى فِي الصَّلَاةِ. قَالَ أَبُو حَازِمٍ: لَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّهُ يَنْمِي ١٦ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ١٧ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. قَالَ الْقَعْنَبِيِّ: يَرْفَعُهُ [إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ] ١٨. [خ¦٧٤٠]
٢٣٤ - وعن الأعرج، عن أبي هُرَيرةَ،
١ زاد في (د) : «السلام».
٢ في (ح) : «رسول الله».
٣ زاد في (د) : «السلام».
٤ زيادة من (ح) و (د).
٥ في (د) : «تستوي».
٦ قوله: «رأسك» ليس في (د).
٧ في (ح) وضع علامة هنا تشير إلى الهامش وكتب فيه: «تطمئن جالسا» ووضع فوقه حرف «ح».
٨ في (ح) : «الفرس».
٩ جاء في هامش الأصل: «أي خدش وقشر».
١٠ جاء في هامش (ح) : «حاشية معنى قوله: جحشَ شقَّه الأيمن: الجحش مثل الخدش، وقيل فوقه، وقد يكون ما أصاب النبي عليه السلام من هذا السقوط مع الخدش رضًّا في الأعضاء، وتوجعًا فلذلك منعه القيام إلى الصلاة».
١١ في (ح) : «وحضرت».
١٢ كلمة «إمام» ليست في (ح) و (د).
١٣ زاد في (د) : «رؤوسكم».
١٤ ما بين معقوفتين زيادة من (ح) و (د).
١٥ في الأصل: «ساعد»، وفي (ح) : «دينار، أنه سمع سعد بن سعيد» وفي (د) بزيادة: «أنه».
١٦ في (د) : «ينهي».
١٧ في (ح) : «رسول الله».
١٨ ما بين معقوفتين زيادة من (د).