66 · ص40
غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقُولُ: «آمِينَ» ١. [خ¦٧٨٠]
٢٤٣ - [وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا قَالَ الإِمَامُ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فَقُولُوا: آمِينَ، فَإِنَّهُ مَنْ قَالَ وَافَقَ ٢ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».] ٣ [خ¦٧٨٢]
٢٤٤ - وعن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه: أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ [كان] ٤ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ ٥ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَسُورَةٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، وَكَانَ يُسْمِعُنَا الأَحْيَانَ الْآيَةَ، وَكَانَ يُطِيلُ الْأُولَى، وَلَا يُطِيلُ الثَّانِيَةِ. وَكَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ ٦ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ. قالَ: وَكَذَلِكَ فِي صَلاةِ الْعَصْرِ، قالَ: وَكَذَلِكَ فِي صَلاةِ الفَجْرِ. [خ¦٧٥٨]
٢٤٥ - وعن أبي مَعْمَرٍ قالَ: سَأَلْنَا خَبَّابًا: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَلْنَا: بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَلِكَ؟ قَالَ: بِاضْطِرَابِ لَحْيَيْهِ ٧». أخرجه البخاريُّ. [خ¦٧٦٠]
٢٤٦ - وعن أبي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عن أبي سعيد الخُدْري، قالَ: حَزَرْنَا قِيَامَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ ٨ ثَلَاثِينَ آيَةً، وَقِيَامَهُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ. وَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْن عَلَى قَدْرِ الْأُخْرَيَيْنِ ٩ مِنَ الظُّهْرِ، وَالْأُخْرَيَيْنِ ١٠ مِنَ الْعَصْرِ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ. أخرجه مسلم. [خ¦٧٥٨]
٢٤٧ - وعن جابر بن سَمُرَةَ، قالَ: قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ لِسَعْدٍ: لَقَدْ شَكَاكَ أَهْلُ الْكُوفَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى قَالُوا: إِنَّكَ لَا تُحْسِنُ الصَّلَاةَ. فَقَالَ: وَاللهِ مَا كُنْتُ آلُو بِهِمْ ١١ صَلاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، أَرْكُدُ ١٢ فِي الأُولَيَيْنِ ١٣، وَأَحْذِفُ فِي الأُخْرَيَيْنِ. قَالَ جَابِرُ بنُ سَمُرَةَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يقُولُ:
١ جاء في هامش (ح) : «حاشية: معنى قوله: (آمين) : استجب لنا، وقيل معناه: وكذلك نسأل الله لنا، والمعروف فيها المد، وتخفيف الميم، وحكى ثعلب فيها القصر وأنكره غيره، وقال: إنما جاء مقصورًا في ضرورة الشعر، وقيل: هي كلمة عبرانية عُرِّبت مبنية على الفتح، وقيل بل هو اسم من أسماء الله، وقيل: معناه يآمين استجب لنا، والمدة مدة النداء عوض الياء».
٢ في (ح) : «فوافق».
٣ ما بين المعقوفتين زيادة من (ح) و (د).
٤ زيادة من (د) و (ح).
٥ في (ح) و (د) : «الأولتين».
٦ في (ح) و (د) : «الآخرتين».
٧ في (د) : «لحيته».
٨ في (د) : «الأولتين».
٩ في (ح) : «الأولتين على قدر الآخرتين».
١٠ في (ح) : «والآخرتين» وكذا في المواضع التالية، وفي (د) : «والأخيرتين».
١١ جاء في هامش الأصل: «آلوا بهم: أي أقصر بهم».
١٢ جاء في هامش الأصل: «أركد: أي أطيل القيام».
١٣ في (ح) و (د) زيادة: «لا أقصر»، وجاء في هامش (ح) : «حاشية معنى قوله: (أركد في الأوليين) : أي أسكن، وأُقلّ الحركة والانتقال وأُديم القيام والمراد: وأطيل القيام والركود للدوام، والماء الراكد الدائم الذي لا يجري، وكذلك قوله: (احذف في الأخريين) : أي أقصر، وأصل الحذف الطرح، وكل شيء نقصته فقد حذفته».