← المكتبة ▭▭ صفحتان
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
أبو بكر الجوزقي كتب السنة 388 هـ
A− A+
72 · ص43
٢٦٩ - وعَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبَي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَنَتَ فِي صَلَاةِ العِشَاءِ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ بَعدَ الرُّكُوعِ فِيهِم لِيَقُول ١ : «اللَّهمَّ نَجِّ ٢ الْوَلِيدَ بنَ الْوَلِيدِ، اللَّهمَّ نَجِّ سَلَمَةَ بنَ هِشَام، اللَّهمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بنَ أَبِي رَبِيعَةَ ٣، اللَّهمَّ نَجِّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، اللَّهمَّ اجْعَلْ سِنِيهُم ٤ كَسِنِي يُوسُفَ» ٥، ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ ٦. [خ¦٦٢٠٠] ٢٧٠ - وعَن إسحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي طَلْحَةَ، عنْ أنسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عَلَى الَّذِينَ قَتَلُوا أَصْحَابَ بِئْرِ مَعُونَةَ، ثَلَاثِينَ صَبَاحًا، يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ ٧ وَذَكْوَانَ وَلِحْيَانَ ٨ وَعُصَيَّةَ، عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ أَنَسٌ: فأَنْزَلَ الله تَعَالَى فِي الّذِينَ قُتِلُوا فِي بِئْرِ مَعُونَةَ قُرْآنًا قَرَأْنَاهُ حَتّى نُسِخَ بَعْدُ: أَنْ بَلَّغُوا قَوْمَنَا ٩، أَنْ ١٠ قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا، فَرَضِيَ عَنَّا وَرَضِينَا عَنْهُ». [خ¦٢٨١٤] ٢٧١ - [وعَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: قُلْتُ لأَنَسٍ: هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ؟ قَالَ: نَعَمْ، بَعْدَ الرُّكُوعِ يَسِيرًا. أورده مسلم] ١١. [خ¦١٠٠١] ٢٧٢ - وعن عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ عَن الْقُنُوتِ. فَقَالَ: قَد كَانَ الْقُنُوت. قُلْتُ: قَبْلَ الرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَهُ؟ قَالَ: قَبلَهُ. [خ¦١٠٠٢] ٢٧٣ - وعَنْ طاوسٍ عن ابنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ، الْجَبْهَةِ - وَأَشَارَ بِيَدِيهِ ١٢ إِلَى أَرنَبَتِهِ - وَالْيَدَيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ، وَأَن لَا أَكفَّ شعرًا وَلَا ثَوبًا». [خ¦٨١٢] ٢٧٤ - وعن قَتَادَةَ، عن أنسٍ ١٣، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلَا يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الْكَلْبِ». [خ¦٨٢٢] ٢٧٥ - وعَن الْأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ كَعبِ ١٤ بنِ مَالِكِ ابنِ بُحَيْنَةَ الْأَسْدِيِّ، عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَجَدَ فَتَحَ مَا بَيْنَ مِرفَقَيهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ. [خ¦٣٥٦٤] ٢٧٦ - وعَن الزُّهْرِيِّ قَالَ ١٥ :
١ في (ح) و (د) : «شهرا يقول» بدل قوله: «فيهم ليقول». ٢ في (د) : «أنج». ٣ في الأصل: «عياش بن ربيعة» والمثبت ما جاء في البخاري و (د)، وقوله: «اللهم نج الوليد بن الوليد.... عياش بن أبي ربيعة» ليس في (ح). ٤ في (ح) : «اجعلها سنين»، وفي (د) : «اجعلها سنيَّ». ٥ زاد في (ح) و (د) : «قال». ٦ في (ح) زيادة: «فقلنا ما له، قيل له: أما تراهم قد جاؤوا»، وفي (د) : «فقلنا ما له قال قيل لي أما تراهم قد جاؤوا». ٧ جاء في هامش الأصل: «رعل: اسم قبيلة». ٨ جاء في هامش الأصل: «لحيان: قبيلة من بني هذيل». ٩ في (ح) : «أقوامنا». ١٠ في (د) : «أنَّا». ١١ زيادة من (ح)، والحديث ليس في (د)، وجاء في هامش (ح) : «قوله: قنت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم... الحديث، القنوت في كتاب الله تعالى، وحديث نبيه المصطفى ولسان العرب لفظة متصرِّفة تكون بمعنى الطاعة، وبمعنى السكوت، وقيل: القنوت طول القيام، وقيل ذاك في قوله: {أمَّن هو قانت آناء الليل}، وفي الحديث: أفضل الصلاة طول القنوت، وقيل: الخشوع، وقيل: الدعاء، وقيل: الإقرار بالعبودية، وقيل الإخلاص، وقيل: أصله الدوام على الشيء، وإذا كان هذا أصله فمديم الطاعة قانت، كذلك الداعي والقائم في الصلاة والمخلص فيها والساكتُ فيها كلهم فاعلون القنوت، وفي الحديث: أن النبي صلَّى الله عليه وسلم قنت شهرًا يدعو على قبائل من العرب، أي أدام الدعاء والقيام له». ١٢ في (ح) و (د) : «بيده». ١٣ زاد في (د) : «بن مالك» وقوله: «عن أنس» ليس في (ح). ١٤ قوله: «بن كعب» ليس في (ح) و (د). ١٥ قوله: «قال» ليس في (ح).