78 · ص46
صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَجلِسُ بَعدَ الصَّلاةِ إِلَّا قَدرَ مَا يَقُولُ: «اللَّهمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ».
٢٩٥ - وعَن أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مَجلِسهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، يَقُولونَ ١ : اللَّهمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهمَّ ارْحَمْهُ، اللَّهمَّ تُب عَلَيهِ. مَا لَمْ يُؤذِ فِيهِ، مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ». [خ¦٤٧٧]
٢٩٦ - وعَنِ الأَسْوَدِ بن يَزِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بٍن مَسعُودٍ قَالَ: «لا يَجْعَلَنَّ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ مِنْ نَفْسِهِ جُزْءًا؛ لا ٢ يَرَى أَنَّ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَنْصَرِفَ ٣ إِلَّا عَنْ يَمِينِهِ، فَلَقَد رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أَكثَرُ ٤ انصِرَافِهِ لَعَلَى يَسَارِهِ». [خ¦٨٥٢]
٢٩٧ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ٥ : وعن سَعِيدِ بن المُسيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُصَلِّي أَحَدُنَا فِي الثَوْبِ الوَاحِدِ؟ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «أَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟». ثمَّ قَال أَبُو هُرَيرَةَ للرَجُلِ: أتعرفُ ٦ أَبا هُرَيرَةَ، فَإنَّهُ يُصَلِّي فِي الثَّوبِ الواحِدِ وثِيابُهُ عَلَى الْمِشْجَبِ ٧. [خ¦٣٦٥]
٢٩٨ - وعَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَالَ: «لا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ». [خ¦٣٥٩]
٢٩٩ - وعَن عُرْوَةَ، عَن عُمَرَ بْنِ ٨ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ مُشْتَمِلًا بِهِ. وَفِي روَايَةٍ أُخرَى: مُتَوَشِّحًا بِهِ. وَفِي روَايَةٍ أُخرَى: قَد خَالَفَ بَينَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ. [خ¦٣٥٥]
٣٠٠ - وعَنْ مُحَمَّدِ بنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: صَلَّى جَابِرٌ فِي إِزَارٍ ٩ قَدْ عَقَدَهُ مِنْ قِبَلِ قَفَاهُ، وَثِيَابُهُ
١ في (ح) : «تقول».
٢ في (د) : «إلا».
٣ في صحيح البخاري: «أن لا ينصرف».
٤ في (ح) و (د) : «وإن أكثر».
٥ قوله: «قال رضي الله عنه» ليس في (ح)، ولا (د).
٦ في (د) : «تعرف».
٧ جاء في هامش الأصل: «المشجب: خشب يُلقى عليه الثياب، وقيل: كرسي الثياب»، وجاء في هامش (ح) : «المشجب: أعواد يوضع عليها الثياب ومتاع البيت».
٨ في (د) : «عمران».
٩ في (ح) : «إزاره».