96 · ص55
اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ الحِمَارٍ ١، أَو صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ!». [خ¦٦٩١]
٣٧٦ - وعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ، قَالَ ٢ : حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ٣ : أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ ٤ مِن الرُّكُوعِ، قَامُوا قِيَامًا، حَتَّى ترَوهُ ٥ قَدْ سَجَدَ، ثُمَّ يَسْجُدُونَ. [خ¦٧٤٧]
٣٧٧ - وعَنْ هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمُ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفِ الصَّلَاةَ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ، وَفِيهِمُ الضَّعِيفَ، وَفِيهِمُ السَّقِيمَ، وَإِذَا صَلَّى وَحْدَهُ فَلْيُطِلْ صَلَاتَهُ مَا شَاءَ». [خ¦٧٠٣]
٣٧٨ - وعَنْ قَيْسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ، أَنَّهُ ٦ سَمِعَ أَبَا مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لَأَتَخَلَّفُ عَنْ صَلَاةِ الصُّبحِ مِمَّا يُطَوِّلُ فُلَانٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ٧ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ، فَأَيُّكُمْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ». وفي روايةٍ: «فَليَتَجَوز فَإِنَّ خَلْفَهُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ» ٨. [خ¦٩٠]
٣٧٩ - وعَنْ شَرِيكِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي نَمِرٍ ٩ قَالَ: سَمِعتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: «مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ ١٠ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلَاةً وَلا أَتَمَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ». [خ¦٧٠٨]
٣٨٠ - وعَن قَتَادَةَ، عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي، لِمَا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ». [خ¦٧٠٩]
٣٨١ - وعَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَذَّنَ لَيْلَةً بالعِشَاءِ بِضَجْنَانَ ١١، فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ، ثُمَّ قَالَ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ: أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ. قَالَ ١٢ : وأَخْبَرَنَا أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ مُؤَذِّنًا
١ في (ح) و (د) : «حمار»، وفي (د) أيضا: «وصورته» بدل «أو صورته». وفي هامش (ح) : «قوله: (أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس) ... حمار... الحديث: فيه وعيد وتحذير من أخذ الله له ومسخه إيّاه وقلبه صورته بصورة الحمار، الذي إليه ينتهي ضرب المثل في الجهل والبلادة، وهذا لما عكس حكم الصّلاة، ومعنى الإمامة: من الإتباع والتّقديم والاقتداء، وصيّر نفسه بذاته إمامًا جاء بغاية المناقضة والمضادة التي لا يفعلها إلا المنتهي في الجهالة كالحمار، فيخشى أنّ الله يقلبه في الصّورة التّي اتّصف بمعناها».
٢ ليس في (ح) (د) : «قَالَ».
٣ في (ح) زيادة: «وَهُوَ غَيرُ كَذُوبٍ»، وفي (د) : «حدثنا البراء بن عازب».
٤ قوله: «رأسه» ليس في (د).
٥ في (ح) : «يَرَوْنَهُ»، وفي (د) : «يروه».
٦ ليس في (ح) و (د) : «أَنّهُ».
٧ في (د) و (ح) : «النبي».
٨ في (ح) و (د) : «فَإِنَّ فِيهِم السَّقِيمَ وَالمَرِيضَ وَذَا الْحَاجَة»، بدل قوله: «وفي رواية... الحاجة».
٩ في (ح) : «سمرة».
١٠ في (د) : «خلف».
١١ في هامش الأصل: «ضجنان: اسم جبل».
١٢ ليس في (ح) و (د) : «قَالَ».