182 · ص21 · ج5
٦٥ [٦٥]- المدائني عن علي بن مالك قال، قال معاوية: لا أضع لساني حيث يكفيني مالي، ولا أضع سَوْطي حيث يكفيني لساني، ولا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي، فإذا لم أجد من السيف بدًا ركبته.
٦٦ [٦٦]- الْمَدَائِنِيّ قَالَ، قَالَ مُعَاوِيَةُ لعبد الرحمن بْن الحارث بْن أُمَيَّة الأصغر وقد كف بصره: كيف أصبحت؟ قَالَ: أصبحت وقد ذهب خيري وبقي شري، قَالَ:
هذا من مقدمات أفاعيك، ووصله.
٦٧ [٦٧]- حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ، قَالَ مُعَاوِيَةُ لِدَغْفَلٍ النَّسَّابَةِ: ابْغِنِي رَجُلا عَالِمًا يَكُونُ مَعَكَ أفرّ منه إليك ومنه اليه، وليكن كتوما فإنّ الرجل إذ أَنِسَ بِالرَّجُلِ وَوَثِقَ بِهِ أَلْقَى إِلَيْهِ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ.
٦٨- الْمَدَائِنِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: أَغْلَظَ أَبُو الْجَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ الْعَدَوِيُّ لِمُعَاوِيَةَ وَقَالَ: أَرَاحَنَا اللَّهُ مِنْكَ يَا مُعَاوِيَةُ، فَقَالَ: وَيْحَكَ إِلَى مَنْ: إِلَى بَنِي زُهْرَةَ فَمَا عِنْدَهُمْ نَصْرٌ وَلا فَضْلٌ، أَمْ إِلَى بني مخزوم فو الله لَوْ نَالُوا مِنَ الأَمْرِ شَيْئًا مَا كَلَّمُوكُمْ كبرا، أم الى بني هاشم فو الله لَوْ نَالُوهَا لاسْتَأْثَرُوا عَلَيْكُمْ، وَإِنَّا عَلَى مَا فِينَا لَنُعْطِي السَّائِلَ وَنَجُودُ بِالنَّائِلِ، وَلا تَزَالُ الْعَرَبُ غُلْبَ الرِّقَابِ مَا رَأَوْا أَشْيَاخَنَا عَلَى الْمَنَابِرِ.
٦٩ [٦٩]- حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ، قَالَ أَبُو الْجَهْمِ:
أَمَرَ لِي مُعَاوِيَةُ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَذَمَمْتُهُ وَقُلْتُ: أَرَاحَنَا اللَّهُ مِنْكَ، فَلَمَّا وُلِّيَ يَزِيدُ أَعْطَانِي خَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ ابْن الزُّبَيْرِ فَأَعْطَانِي أَلْفًا فَقُلْتُ: أَبْقَاكَ اللَّهُ فَإِنَّا لا نزال
[٦٥] عيون الاخبار ١: ٩ وتذكرة ابن حمدون ١٠٩/ أوالمجتنى: ٤٠ والعقد ١: ٢٥ واليعقوبي ٢: ٢٨٣ ونهاية الأرب ٦: ٤٤ وسراج الملوك: ١١٥ وبهجة المجالس ١: ٩٦ والبيان ١: ٢١٤ وشرح النهج ٣: ٤١٧
[٦٦] انظر ما يلي رقم: ١٧٩ وابن عساكر ٧: ٣٤٦ والاصابة ٢: ٧١٣ وفيهما تروى القصة عن عبد الله بن الحارث بن أمية.
[٦٧] البيان ١: ٣٣٣، ٢: ٨٩ (للنخار العذري) والصناعتين: ١٤ وشرح النهج ٤: ٢٤٢، وجامع بيان العلم ١: ٨٩
[٦٩] انظر ربيع الأبرار: ٣٢٦/ أ، وهناك وجه آخر للقصة في المنمق: ٣٨٧ وتاريخ الاسلام ٣: ٩٧