← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
3157 · ص272 · ج13
من الهجرة، قتله أسير بْن رِزام اليهودي. وقَالَ الواقدي: أسلم مالك بْن عَمْرو أخوهما، وشهد بدرا وأحدا، وجميع المشاهد مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستشهد باليمامة سنة اثنتي عشرة. وقَالَ الكلبي: هُمْ من بني عدوان. وقَالَ أَبُو اليقظان: من عدوان الفضيل بْن مروان، كَانَ فاضلًا خيرًا، من أهل الكوفة، فبعث إِلَيْه الحجاج بْن يُوسُف فَقَالَ: إني أريد أن أُوَلِّيكَ. فَقَالَ: أَوْ تعفيني أيها الأمير، فأبى وكتب لَهُ عهده، فقبضه من عنده فرمى بالعهد وهرب فطلبه فأُخذ وأُتي بِهِ الحجاج فَقَالَ: يا عدو اللَّه فَقَالَ: لست لله ولا للأمير بعدو. فَقَالَ: ألم أكرمك؟ قَالَ: بل أردت أن تهينني. قَالَ: ألم أستعملك؟ قَالَ: أردت أن تستعبدني. قَالَ: إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ ينفوا من الأرض [١] . قَالَ: ما استوجبت واحدة منهن، قَالَ: كل ذَلِكَ قَدِ استوجبت بخلافك أميرك، وأمر رجلًا من أهل الشام فضرب عنقه. وقَالَ بعضهم: ألقى عهده وخرج إلى ابْنُ الأشعث. قَالَ ومنهم: محمد الخارجي القائل: أجمعتَ مالًا ثُمَّ أنتَ مُوَكَلٌ ... حتَّى الممات بحب ما لم تجمع وكان عُمَر بْن عَبْد العزيز يتمثل بهذا البيت كثيرًا. وقال بعض الشعراء:
[١] سورة المائدة- الآية: ٣٣.