← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
345 · ص35 · ج5
ابن زيد بْن الخطاب أحد أبناء المهاجرين البدريين وعمي الفاروق أمير المؤمنين، وأنا أحق بالأمر من مُعَاوِيَة، قَالَ: لو وليتني لقلت ذلك «١» ، وأنا أقوله الآن، فضحك مُعَاوِيَة. ١٢٥- وَحَدَّثَنِي أَبُو مَسْعُودٍ عَنِ ابْنِ دَأْبٍ قَالَ: نَظَرَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فَقَالَ: مَا أَحَدٌ أَوَدُّ أَنَّ هِنْدًا وَلَدَتْهُ غَيْرَ هَذَا وَعَبْدِ اللَّه بْنِ جَعْفَرٍ. ١٢٦- الْمَدَائِنِيّ قَالَ: قدم صعصعة بْن صوحان على مُعَاوِيَة قَالَ: نحن أهل البيضاوين «٢» لم يتعبد فيهما قط غير اللَّه، ولم يضرب فيهما بناقوس، ولا كانت فيهما بيعة ولا كنيسة. ١٢٧- الْمَدَائِنِيّ قَالَ، قَالَ عمرو بْن العاص لِمُعَاوِيَةَ: غلبتك امرأتك، فَقَالَ: إنهن يغلبن الكرام ويغلبهن اللئام. ١٢٨- الْمَدَائِنِيّ قَالَ: ذكر الأشتر النخعي عند مُعَاوِيَة، فَقَالَ رجل من النخع للذي ذكره: اسكت فإن موته أذل أهل العراق، وإن حياته أذلت أهل الشام، فسكت مُعَاوِيَة ولم يقل شيئًا. ١٢٩- الْمَدَائِنِيّ قَالَ، قَالَ: رجل لِمُعَاوِيَةَ يا أمير المؤمنين البر أهون أم الفجور؟ فَقَالَ: هما يتنازعانك، يروح عليك أحدهما ويغدو الآخر، فأهونهما ما لم يغالب عليه هواك ونفسك. ١٣٠- الْمَدَائِنِيُّ عَنْ عَوَانَةَ وَغَيْرِهِ قَالَ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: يَرْحَمُ اللَّهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ لَوْ كَانَ قَتَلَ الطَّعَّانِينَ عَلَيْهِ لَكَانَ ذَلِكَ خَيْرًا لَهُ، فَمَا الَّذِي يَقُولُ قَائِلُهُمْ؟ فَقَالَ أَبُو الأَسْوَدِ: يَقُولُ قَائِلُهُمْ أَنْكَرْنَا مُنْكَرًا فَقَتِيلُنَا شَهِيدٌ وَحَيُّنَا ثائر، فسكت معاوية.
١٢٥- انظر ما يلي رقم: ٧٥٥ وابن عساكر ٧: ٣٢٨. ١٢٧- خمس رسائل للثعالبي رقم ١ ص: ١٦ ومحاضرات الراغب ٢: ٩٥ والميداني ٢: ٢٥٧ وأخبار النساء: ٩٤ وابن عساكر ٤: ٢٣٠ ١٢٨- قارن بعيون الأخبار ١: ١٨٦ _________ (١) م: وليت ذلك لقلته. (٢) البيضاء: انظر المشترك لياقوت: ٩٧ وتاج العروس ٥: ١١