3978 · ص343 · ج5
٨٨١- وقال الْمَدَائِنِيّ: قتل المنذر بْن الزبير وأبو بَكْر بْن الزبير وحذافة بْن عبد الرحمن بْن العوام والمقداد بْن الأسود بْن العوام «١» ومصعب بن عبد الرحمن (٨٤٨) ابن عوف بعد أن قتل خمسة من أهل الشام وانحنى سيفه فَقَالَ «٢» :
سنورد بيضًا ثم نعقب حمرة ... وفيها انحناء بين بعد تقويم
وقاتل مصعب بْن عبد الرحمن يومًا حتى يبست يده، فدعا ابْن الزُّبَيْرِ بشاة فحلبت على يده حتى لانت. وقال ابْن الزُّبَيْرِ «٣» : ما كنت أبالي إذا كان المختار معي من فارقني، فما رأيت قط أشد قتالًا «٤» منه.
٨٨٢- قالوا: ووضع أهل مَكَّة مجانيق أو خشبًا حول الكعبة وجللوها بالجلود لترد عَنِ الكعبة.
٨٨٣- وقال الْمَدَائِنِيّ عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عروة: أرسل النجاشي جماعة من الحبش للدفع عَنِ الكعبة وأعان ابْن الزُّبَيْرِ بهم «٥» فضمهم إلى أخيه مصعب بْن الزبير فكانوا يقاتلون معه، فانكشفوا ذات يوم فاعتذروا وقالوا «٦» : نحن اصحاب مزاريق نرمي بها من انكشف.
٨٨٤- وقال أبو مخنف فِي روايته: مكث أهل الشام يقاتلون ابْن الزُّبَيْرِ حتى إذا مضى من شهر ربيع الأول أربعة عشر يومًا مات يزيد، فمكثوا أربعين يومًا لا يعلمون بموته، وبلغ ابْن الزُّبَيْرِ موته قبل أن يبلغ الحصين، وقد ضيّقوا على ابن الزبير مكة
٨٨١- انظر ف: ٩٠٥ في ما يلي.
٨٨٣- انظر ف: ٩٠٩ في ما يلي، والورقة ٥٦٤/ أ (من النسخة س) .
٨٨٤- قارن بالطبري ٢: ٤٢٩، ٤٣٠ وابن الأثير ٤: ١٠٧
_________
(١) ف: ٩٠٥ أبو بَكْر بْن المنذر بْن الزبير ... والزبير بْن المقداد بن الأسود بن العوام.
(٢) انظر طبقات ابن سعد ٥: ١١٨ حيث يرد بيت مشابه.
(٣) انظر ما تقدم ف: ٨٧٨
(٤) م: إقبالا.
(٥) بهم: سقطت من م.
(٦) ط م س: وقال.