← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
4359 · ص378 · ج5
٩٩٩- قالوا: ولم يزل عبيد اللَّه على البصرة حتى مات مُعَاوِيَة فأقره يزيد بْن مُعَاوِيَة على ما ولاه أبوه. ١٠٠٠- حَدَّثَنِي أحمد بْن إبراهيم الدورقي عَنْ موسى بْن إِسْمَاعِيل عَنْ عبد الحميد ابن عبد اللَّه عَنْ ثابت البناني قَالَ: كنت عند الحسن فقام سائل ضرير البصر فَقَالَ: تصدقوا على من لا قائد له يقوده ولا بصر يهديه، فقال الحسن: أليس ذاك صاحب هذه الدار- يعني عبيد اللَّه بْن زياد- ما كان له من حشمه قائد يقوده إلى خير ولا يشير به عليه، ولا كان له بصر يبصر به فينفعه. ١٠٠١- قالوا: وكان عبيد اللَّه بْن زياد أول من طلب المثالب وعني بجمعها ليعارض الناس بمثل ما يقولون فيه. ١٠٠٢- أَبُو الحسن الْمَدَائِنِيّ قَالَ: كان ابن زياد يَقُول حبذا الإمارة لولا قعقعة البريد والتشزن «١» للخطب. ١٠٠٣- وقال الْهَيْثَم بْن عدي، قَالَ عبيد اللَّه للأحنف: أي الشراب أطيب؟ قَالَ: الخمر، قَالَ: كيف علمت ذلك، قَالَ: إني رأيت من استحلها لا يتعداها، ومن حرمها يتناولها، فعلمت أنها أطيبه، فضحك عبيد اللَّه وقال: صدقت. ١٠٠٤- قَالَ: وكان ابن زياد يغري بين الشعراء، فَقَالَ يومًا لحارثة بْن بدر الغداني أهج أنس بْن زنيم، فَقَالَ: أعفني، فلم يعفه فَقَالَ: وحدثت عَنْ أنس أنه ... قليل الأمانة خوانها بصير بما ضر منه «٢» الصديق ... وشر الأخلاء عورانها
١٠٠٠- ربيع الأبرار: ٣٧٦ ب. ١٠٠٢- البيان ١: ١٣٥ وعيون الأخبار ٢: ٢٨٥ والفائق (شزن) . ١٠٠٤- انظر الورقة ٩٥٣/ أ (النسخة س) وشعر حارثة في الأغاني ٢٣: ٤٥٠ والخزانة ٣: ١٢٢ _________ (١) العيون: والتشرف، البيان: والتشدق. (٢) خ بهامش ط: فيه ضرّ (وكذلك س ٩٥٣/ أ) .