681 · ص64 · ج5
عُثْمَانَ الَّذِي قُتِلَ عَلَيْهِ. ثُمَّ بَكَى، فَقَالَ هَمَّامُ بْنُ قَبِيصَةَ: مَا بُكَاؤُكَ مِنْ أَمْرٍ أَنْتَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ لا تُنْزَعُ عَنْهُ؟! فَلَمْ يُكَلِّمُهُ مُعَاوِيَةُ وَمَضَى حَتَّى أَشْرَفَ عَلَى الْغُوطَةِ فَقَالَ: أَيُّ بُسْتَانِ رَجُلٍ، فَقَالَ هَمَّامٌ: يَا مُعَاوِيَةُ مَلَكْتَ الشَّرْقَ وَالْغَرْبَ فَلَمْ تَكْتَفِ بِذَلِكَ حَتَّى أَرَدْتَ أَنْ تَأْخُذَ أَمْوَالَنَا، لا أَشْبَعَ اللَّهُ بَطْنَكَ. فَضَحِكَ مُعَاوِيَةُ ثُمَّ حَرَّكَ دَابَّتَهُ فَقَالَ: حَتَّى نُمَيْرٍ تَحَاقَّنِي «١» فِي الْغُوطَةِ.
٢٢٢- الْمَدَائِنِيّ عَنْ علي بْن سليم قَالَ، قَالَ عبد اللَّه بْن همام السلولي:
فإن تأتوا ببرة «٢» أو بهند ... نبايعها أميرة مؤمنينا
وكلّ بنيك نرضاهم جميعًا «٣» ... وإن شئتم فعمهم البطينا «٤»
إذا ما مات كسرى قام كسرى ... نعد «٥» ثلاثة متناسقينا «٦»
أيا لهفا لو أن لنا رجالا ... ولكنا نعود «٧» كما عنينا
إذا لضربتم حتى تعودوا ... بمكة تلعقون بها السخينا
حشينا «٨» الغيظ حتى لو سقينا ... دماء بني أُمَيَّة ما روينا
لقد ضاعت رعيتكم وأنتم ... تصيدون الأرانب غافلينا
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: ما ترك ابن همام شيئًا، عيرنا بالسخينة وذكرنا أمهاتنا وتهددنا وذكر أنّه لو شرب دماءنا ما اشتفى، اللَّهم اكفناه.
٢٢٣- الْمَدَائِنِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِمْرَانَ قَالَ، قَالَ مُعَاوِيَةُ لعبد الرحمن (بن
٢٢٢- الأبيات في الوحشيات: ١٠٢ (وفيه بيت زائد) ، و ١، ٣- ٧ في المروج ٥: ٧١، و ١، ٣، ٦ في البدء والتاريخ ٦: ٨ والبيتان ١، ٦ في ابن كثير ٨: ٣٢٨، ٣٢٩ وتاريخ الاسلام ٣: ١٨٦ والبيت ٥ في البخلاء:
٢١٤ والبيت: ٦ سيرد في ما يلي رقم: ٧٨٦ والبيت ٧ في المعاني الكبير: ٢١٠ ٢٢٣- العقد: ٤٦٩ والأغاني ١٣: ٢٦١ وانظر الشعر والشعراء: ١٨٩ وعيون الأخبار ٢: ١٩٨ ومحاضرات الراغب ٢: ٧٨ وأبو عبيدة: ١٦٢، والبيت الأول في اللسان ٨: ١٦١، ١٦: ٩٢ وجمهرة ابن دريد ١: ٥٢ وحماسة البحتري: ٥٤ وعيون الاخبار ١: ١٦٣ وأبو عبيدة: ١٣٥ وحماسة ابن الشجري: ٣٤ وشرح النهج ٤: ٨٩ والاشتقاق: ٢٩٤ والحماسة البصرية ١: ١٥ والتنبيه لحمزة: ١٦٢ ومعاهد التنصيص ٤: ٢٠٩- ٢١٠
_________
(١) م: يخافني.
(٢) بعض المصادر: برملة.
(٣) الوحشيات: وكل الناس نحن مبايعوهم.
(٤) الوحشيات: فعمكم السمينا.
(٥) ط م س: يعد.
(٦) الوحشيات: متتابعينا.
(٧) الوحشيات: ولكن لن نعود.
(٨) بعض المصادر: شربنا.