← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
925 · ص84 · ج13
وقَالَ: من طلب ما عند البخيل هلك هُزْلًا. وقَالَ: مجاور الجواد كمجاور البحر، ومجاور البخيل كمن أقام بمفازة لا ماء بها. وقَالَ: الرزق مقسوم والحريص محروم. وقَالَ: العلم زينٌ ومنفعة، والجهل شَيْنٌ ومَضَرَّة. وقال: من لم يَرْتَحْ للثناء فليس لَهُ من المروءة نصيب. وقَالَ: احذر غضب الحليم وإملال الكريم. وقَالَ: من عرفتَ كذبه فلا تستدع منطقه. وقال: العاقل من اتهم نفسه ولم يعجب برأيه. وقَالَ: العاقل من غلب هواهُ عقله، وملك غضبه، ولم تملكه شهوته. وقَالَ: من استشاره عدوه فِي صديقه أَمَرَهُ بقطيعته. وقَالَ: مؤاخاة الكريم غنيمة، ومؤاخاة اللئيم تُكْسِبُ النَّدامة. وقَالَ: السكوت عن الأحمق جوابه. وقَالَ: من استطال عليك بذات يده وبخل بفضله، فلا أكثر اللَّه فِي النَّاس مثله. وقَالَ: الجود محبة، والبخل بُغْضَة. وقَالَ: من طلب إلى لئيم حاجة فهو كمن التمس السمك فِي المفازة. وقال: عِدَةُ الكريم مهنأة بالتعجيل، وعدة البخيل تسويف وتعليل. وقَالَ: الكريم مواسٍ لإخوانه، واللئيم يقطعهم عند سموّ أمره وارتفاع درجته. وقَالَ: استقل من الأعداء فقليلهم كَثِير، واستكثر من الأصدقاء فكثيرهم قليل.