الهدي والأضاحي والعقيقة وما يتعلق بها

الحنابلة

كشاف القناع عن متن الإقناع اقرأ →
( بَابٌ الْهَدْيُ وَالْأَضَاحِيّ وَالْعَقِيقَةُ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) ( الْهَدْيُ ) أَصْلُهُ : التَّشْدِيدُ ، مِنْ هَدَيْتُ الشَّيْء أَهْدِيه وَيُقَالُ أَيْضًا : أَهْدَيْتُ 530 الْهَدْيَ إهْدَاءً وَهُوَ ( مَا يُهْدَى إلَى الْحَرَمِ مِنْ النَّعَمِ وَغَيْرِهَا ) .
وَقَالَ ابْنُ الْمُنَجَّا : مَا يُذْبَحُ بِمِنًى سُمِّيَ بِذَلِكَ ; لِأَنَّهُ يُهْدَى لِلَّهِ تَعَالَى ( وَالْأُضْحِيَّةُ ) بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِهَا وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ وَتَخْفِيفِهَا وَيُقَالُ : ضَحِيَّةٌ كَسَرِيَّةٍ وَالْجَمْعُ ضَحَايَا وَيُقَالُ أَضْحَاهُ وَالْجَمْعُ أَضْحَى كَأَرْطَاةَ وَأَرْطَى نَقَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ عَنْ الْأَزْهَرِيِّ وَهِيَ ( مَا يُذْبَحُ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ) أَيْ : الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ الْأَهْلِيَّةِ ( أَيَّامَ النَّحْرِ ) الثَّلَاثَةِ وَلَيْلَتَيْ يَوْمَيْ التَّشْرِيقِ عَلَى مَا يَأْتِي ( بِسَبَبِ الْعِيدِ ) بِخِلَافِ مَا يُذْبَحُ بِسَبَبِ نُسُكٍ أَوْ إحْرَامٍ ( تَقَرُّبًا إلَى اللَّهِ تَعَالَى وَلَا يُجْزِئُ غَيْرُهَا ) احْتِرَازًا عَمَّا يُذْبَحُ لِلْبَيْعِ وَنَحْوِهِ .