الآنية
الشافعية
المجموع شرح المهذب
وَكَذَا لَوْ شَكَّ فِي طَلَاقٍ أَوْ عِتْقٍ أَوْ حَدَثٍ أَوْ طَهَارَةٍ أَوْ حَيْضِ زَوْجَتِهِ وَأَمَتِهِ فَلَهُ الْبِنَاءُ عَلَى الْأَصْلِ وَلَا يَلْزَمُهُ شَيْءٌ ، هَذَا كُلُّهُ مَا لَمْ يَسْتَنِدْ الظَّنُّ إلَى سَبَبٍ مُعَيَّنٍ فَإِنْ اسْتَنَدَ كَمَسْأَلَةِ بَوْلِ الْحَيَوَانِ فِي مَاءٍ كَثِيرٍ إذَا تَغَيَّرَ وَمَسْأَلَةُ الْمَقْبَرَةِ الْمَشْكُوكِ فِي نَبْشِهَا وَثِيَابُ الْمُتَدَيِّنِينَ بِاسْتِعْمَالِ النَّجَاسَةِ وَغَيْرُ ذَلِكَ فَلَهَا أَحْكَامٌ مَعْرُوفَةٌ فَفِي بَعْضِهَا يُعْمَلُ بِالظَّاهِرِ بِلَا خِلَافٍ كَمَسْأَلَةِ بَوْلِ الْحَيَوَانِ وَشَهَادَةِ شَاهِدَيْنِ فَإِنَّهَا تُفِيدُ الظَّنَّ وَتَقَدَّمَ عَلَى أَصْلِ بَرَاءَةِ الذِّمَّةِ بِلَا خِلَافٍ وَفِي بَعْضِهَا قَوْلَانِ كَمَس…
الأم
باب الآنية
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام …
56 بَابُ الْآنِيَةِ
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : " وَيَتَوَضَّأُ فِي جُلُودِ الْمَيِّتَةِ إِذَا دُبِغَتْ " وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : " أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ " كَذَلِكَ جُلُودُ مَا لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ مِنَ السِّبَاعِ إِذَا دُبِغَتْ إِلَّا جِلْدَ كَلْبٍ أَوْ خِنْزِيرٍ ، لِأَنَّهُمَا نَجِسَانِ وَهُمَا حَيَّانِ .
قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ : وَإِنَّمَا بَدَأَ بِأَوَانِي الْجُلُودِ لِاخْتِلَافِ أَحْكَامِهَا وَاخْتِلَافِ الْفُقَهَاءِ فِيمَا يَطْهُرُ مِنْهَا ، وَلِلْكَلَامِ فِيهَا مُقَدِّمَتَانِ .
أَحَدُهُمَا : أَنَّ الْحَيَوَانَ كُلَّهُ طَاهِرٌ إِلَّا خَمْسَةً : وَهِيَ الْكَلْبُ ، وَالْخِنْزِ…
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : " وَيَتَوَضَّأُ فِي جُلُودِ الْمَيِّتَةِ إِذَا دُبِغَتْ " وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : " أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ " كَذَلِكَ جُلُودُ مَا لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ مِنَ السِّبَاعِ إِذَا دُبِغَتْ إِلَّا جِلْدَ كَلْبٍ أَوْ خِنْزِيرٍ ، لِأَنَّهُمَا نَجِسَانِ وَهُمَا حَيَّانِ .
قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ : وَإِنَّمَا بَدَأَ بِأَوَانِي الْجُلُودِ لِاخْتِلَافِ أَحْكَامِهَا وَاخْتِلَافِ الْفُقَهَاءِ فِيمَا يَطْهُرُ مِنْهَا ، وَلِلْكَلَامِ فِيهَا مُقَدِّمَتَانِ .
أَحَدُهُمَا : أَنَّ الْحَيَوَانَ كُلَّهُ طَاهِرٌ إِلَّا خَمْسَةً : وَهِيَ الْكَلْبُ ، وَالْخِنْزِ…
الحنابلة
المغني
باب الآنية
كشاف القناع عن متن الإقناع
فَصْلٌ ( وَجُمْلَةُ سُنَنِ الْوُضُوءِ اسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ وَالسِّوَاكُ ) عِنْدَ الْمَضْمَضَةِ وَتَقَدَّمَ دَلِيلُهُ ( وَغَسْلُ الْكَفَّيْنِ ثَلَاثًا لِغَيْرِ قَائِمٍ مِنْ نَوْمِ لَيْلٍ ) نَاقِضٍ لِوُضُوءٍ ، وَيَجِبُ ذَلِكَ ، وَتَقَدَّمَ مُسْتَوْفًى ( وَالْبُدَاءَةُ قَبْلَ غَسْلِ الْوَجْهِ بِالْمَضْمَضَةِ ، ثُمَّ الِاسْتِنْشَاقِ ) وَكَوْنُهُمَا بِيَمِينِهِ ، كَمَا تَقَدَّمَ بِدَلِيلِهِ وَعَدَمُ الْفَصْلِ بَيْنَهُمَا ( وَالْمُبَالَغَةُ فِيهِمَا ) أَيْ : فِي الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ ( لِغَيْرِ صَائِمٍ ) وَتُكْرَه لَهُ ، وَتَقَدَّمَ ( وَ ) الْمُبَالَغَةُ ( فِي سَائِرِ الْأَعْضَاءِ لِصَائِمٍ وَغَيْرِهِ وَالِاسْتِنْثَارُ ) وَكَوْنُهُ بِيَسَارِهِ .
قَالَ فِي الْآدَابِ الْكُبْر…
قَالَ فِي الْآدَابِ الْكُبْر…
شرح منتهى الإرادات
بَابُ الْآنِيَةِ
لُغَةً وَعُرْفًا ( الْأَوْعِيَةُ ) جَمْعُ إنَاءٍ وَوِعَاءٍ كَسِقَاءٍ وَأَسْقِيَةٍ . وَجَمْعُ الْآنِيَةِ : أَوَانٍ ، وَالْأَوْعِيَةِ : أَوَاعٍ . وَأَصْلُ أَوَانٍ : أَآنِي بِهَمْزَتَيْنِ ، أُبْدِلَتْ ثَانِيَتُهُمَا وَاوًا ، كَرَاهَةَ اجْتِمَاعِهِمَا . كَأَوَادِمَ فِي جَمْعِ آدَمَ ( وَيَحْرُمُ اتِّخَاذُهَا ) أَيْ الْآنِيَةِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ ، بِأَنْ يُجْعَلَا عَلَى هَيْئَةِ الْآنِيَةِ ، وَكَذَا تَحْصِيلُهُمَا بِنَحْوِ شِرَاءٍ ، لِأَنَّ مَا حَرُمَ اسْتِعْمَالُهُ مُطْلَقًا حَرُمَ اتِّخَاذُهُ عَلَى هَيْئَةِ الِاسْتِعْمَالِ ، كَالْمَلَاهِي .
( وَ ) يَحْرُمُ ( اسْتِعْمَالُهَا ) أَيْ الْآنِيَةِ ( مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ) لِحَدِيثِ حُذَيْفَةَ مَرْفُوعًا { …
لُغَةً وَعُرْفًا ( الْأَوْعِيَةُ ) جَمْعُ إنَاءٍ وَوِعَاءٍ كَسِقَاءٍ وَأَسْقِيَةٍ . وَجَمْعُ الْآنِيَةِ : أَوَانٍ ، وَالْأَوْعِيَةِ : أَوَاعٍ . وَأَصْلُ أَوَانٍ : أَآنِي بِهَمْزَتَيْنِ ، أُبْدِلَتْ ثَانِيَتُهُمَا وَاوًا ، كَرَاهَةَ اجْتِمَاعِهِمَا . كَأَوَادِمَ فِي جَمْعِ آدَمَ ( وَيَحْرُمُ اتِّخَاذُهَا ) أَيْ الْآنِيَةِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ ، بِأَنْ يُجْعَلَا عَلَى هَيْئَةِ الْآنِيَةِ ، وَكَذَا تَحْصِيلُهُمَا بِنَحْوِ شِرَاءٍ ، لِأَنَّ مَا حَرُمَ اسْتِعْمَالُهُ مُطْلَقًا حَرُمَ اتِّخَاذُهُ عَلَى هَيْئَةِ الِاسْتِعْمَالِ ، كَالْمَلَاهِي .
( وَ ) يَحْرُمُ ( اسْتِعْمَالُهَا ) أَيْ الْآنِيَةِ ( مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ) لِحَدِيثِ حُذَيْفَةَ مَرْفُوعًا { …
الإنصاف
قَوْلُهُ ( وَسِبَاعُ الْبَهَائِمِ وَالطَّيْرِ وَالْبَغْلِ وَالْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ نَجِسَةٌ ) هَذَا الْمَذْهَبُ فِي الْجَمِيعِ . وَعَلَيْهِ جَمَاهِيرُ الْأَصْحَابِ . قَالَ الزَّرْكَشِيُّ : هِيَ الْمَشْهُورَةُ عِنْدَ الْأَصْحَابِ . قَالَ فِي الْمُذْهَبِ : هَذَا الصَّحِيحُ مِنْ الْمَذْهَبِ ، قَالَ فِي مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ : هَذَا أَظْهَرُ الرِّوَايَتَيْنِ ، وَاخْتَارَهُ ابْنُ عَبْدُوسٍ فِي تَذْكِرَتِهِ . وَقَطَعَ بِهِ الْخِرَقِيُّ ، وَصَاحِبُ الْوَجِيزِ ، وَقَدَّمَهُ فِي الْفُرُوعِ وَغَيْرِهِ . وَعَنْهُ أَنَّهَا طَاهِرَةٌ غَيْرُ الْكَلْبِ وَالْخِنْزِيرِ ، وَاخْتَارَهَا الْآجُرِّيُّ . وَقَدَّمَهُ ابْنُ رَزِينٍ فِي شَرْحِهِ . وَأَطْلَقَهُمَا فِي الْكَافِي ، …
الفروع
بَابُ الْآنِيَةِ .
( تَنْبِيهٌ ) قَوْلُهُ فِي ضَبَّةِ الذَّهَبِ ، وَقِيلَ لِحَاجَةٍ ، قَالَ ابْنُ نَصْرِ اللَّهِ : كَذَا فِي النُّسَخِ ، وَلَعَلَّهُ لَا لِحَاجَةٍ .
وَقَالَ شَيْخُنَا : فُهِمَ مِنْ قَوْلِهِ وَقِيلَ كَثِيرٌ أَنَّ الْقَلِيلَ لَا يَحْرُمُ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ مَعَ الْحَاجَةِ ، وَعَدَمِهَا ، فَذَكَرَ قَوْلًا لَا يَحْرُمُ لِحَاجَةٍ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : وَيَحْرُمُ الْقَلِيلُ ، وَقِيلَ لَا يَحْرُمُ ، وَقِيلَ لَا يَحْرُمُ لِحَاجَةٍ ، فَهُوَ عَائِدٌ إلَى الْقَلِيلِ الْمَفْهُومِ مِنْ الْكَبِيرِ ، انْتَهَى ، وَهُوَ الصَّوَابُ وَهَذَا الْقَوْلُ اخْتَارَهُ فِي الرِّعَايَةِ .
98 مَسْأَلَةٌ 1 - 2 ) قَوْلُهُ فَإِنْ كَثُرَتْ الضَّبَّةُ لِحَاجَةٍ أَوْ قَلَّتْ لِغَيْرِهَا ف…
( تَنْبِيهٌ ) قَوْلُهُ فِي ضَبَّةِ الذَّهَبِ ، وَقِيلَ لِحَاجَةٍ ، قَالَ ابْنُ نَصْرِ اللَّهِ : كَذَا فِي النُّسَخِ ، وَلَعَلَّهُ لَا لِحَاجَةٍ .
وَقَالَ شَيْخُنَا : فُهِمَ مِنْ قَوْلِهِ وَقِيلَ كَثِيرٌ أَنَّ الْقَلِيلَ لَا يَحْرُمُ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ مَعَ الْحَاجَةِ ، وَعَدَمِهَا ، فَذَكَرَ قَوْلًا لَا يَحْرُمُ لِحَاجَةٍ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : وَيَحْرُمُ الْقَلِيلُ ، وَقِيلَ لَا يَحْرُمُ ، وَقِيلَ لَا يَحْرُمُ لِحَاجَةٍ ، فَهُوَ عَائِدٌ إلَى الْقَلِيلِ الْمَفْهُومِ مِنْ الْكَبِيرِ ، انْتَهَى ، وَهُوَ الصَّوَابُ وَهَذَا الْقَوْلُ اخْتَارَهُ فِي الرِّعَايَةِ .
98 مَسْأَلَةٌ 1 - 2 ) قَوْلُهُ فَإِنْ كَثُرَتْ الضَّبَّةُ لِحَاجَةٍ أَوْ قَلَّتْ لِغَيْرِهَا ف…
المبدع في شرح المقنع
65 بَابُ الْآنِيَةِ
كُلُّ إِنَاءٍ طَاهِرٍ يُبَاحُ اتِّخَاذُهُ وَاسْتِعْمَالُهُ ، وَلَوْ كَانَ ثَمِينًا كَالْجَوْهَرِ ، وَنَحْوِهِ إِلَّا آنِيَةَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَالْمُضَبَّبَ بِهِمَا ، فَإِنَّهُ يَحْرُمُ اتِّخَاذُهَا ، وَاسْتِعْمَالُهَا عَلَى الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فَإِنْ تَوَضَّأَ مِنْهَا ، فَهَلْ تَصِحُّ طَهَارَتُهُ ؛ عَلَى وَجْهَيْنِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ الضَّبَّةُ يَسِيرَةً مِنَ الْفِضَّةِ ، كَتَشْعِيبِ الْقَدَحِ ، وَنَحْوِهِ ، فَلَا بَأْسَ بِهَا إِذَا لَمْ يُبَاشِرْهَا بِالِاسْتِعْمَالِ .
كُلُّ إِنَاءٍ طَاهِرٍ يُبَاحُ اتِّخَاذُهُ وَاسْتِعْمَالُهُ ، وَلَوْ كَانَ ثَمِينًا كَالْجَوْهَرِ ، وَنَحْوِهِ إِلَّا آنِيَةَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَالْمُضَبَّبَ بِهِمَا ، فَإِنَّهُ يَحْرُمُ اتِّخَاذُهَا ، وَاسْتِعْمَالُهَا عَلَى الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فَإِنْ تَوَضَّأَ مِنْهَا ، فَهَلْ تَصِحُّ طَهَارَتُهُ ؛ عَلَى وَجْهَيْنِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ الضَّبَّةُ يَسِيرَةً مِنَ الْفِضَّةِ ، كَتَشْعِيبِ الْقَدَحِ ، وَنَحْوِهِ ، فَلَا بَأْسَ بِهَا إِذَا لَمْ يُبَاشِرْهَا بِالِاسْتِعْمَالِ .
المبدع في شرح المقنع
باب الآنية
شرح عمدة الفقه
114 بَابُ الْآنِيَةِ
مَسْأَلَةٌ :
" لَا يَجُوزُ اسْتِعْمَالُ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فِي طَهَارَةٍ وَلَا غَيْرِهَا لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَلَا تَأْكُلُوا فِي صِحَافِهَا فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ " .
هَذَا التَّحْرِيمُ يَسْتَوِي فِيهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ بِخِلَافِ التَّحَلِّي فَإِنَّهُ يَخْتَصُّ بِالرِّجَالِ وَيُبَاحُ لَهُمْ مِنْهُ أَشْيَاءُ مُسْتَثْنَاةٌ ، وَكُلُّ مَا يُلْبَسُ فَهُوَ مِنْ بَابِ الْحِلْيَةِ سَوَاءٌ كَانَ سِلَاحًا أَوْ لِبَاسًا ، وَمَا لَمْ يُلْبَسْ فَهُوَ مِنْ بَابِ الْآنِيَةِ مِثْلُ الْمِكْحَلَةِ وَالْمِحْبَرَةِ و…
مَسْأَلَةٌ :
" لَا يَجُوزُ اسْتِعْمَالُ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فِي طَهَارَةٍ وَلَا غَيْرِهَا لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَلَا تَأْكُلُوا فِي صِحَافِهَا فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ " .
هَذَا التَّحْرِيمُ يَسْتَوِي فِيهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ بِخِلَافِ التَّحَلِّي فَإِنَّهُ يَخْتَصُّ بِالرِّجَالِ وَيُبَاحُ لَهُمْ مِنْهُ أَشْيَاءُ مُسْتَثْنَاةٌ ، وَكُلُّ مَا يُلْبَسُ فَهُوَ مِنْ بَابِ الْحِلْيَةِ سَوَاءٌ كَانَ سِلَاحًا أَوْ لِبَاسًا ، وَمَا لَمْ يُلْبَسْ فَهُوَ مِنْ بَابِ الْآنِيَةِ مِثْلُ الْمِكْحَلَةِ وَالْمِحْبَرَةِ و…