2 أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ زَنْجَوَيْهِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ° ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ° ، عَنْ عِكْرِمَةَ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " بَعَثَنِي اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، حِينَ أُسْرِيَ ، بِي إِلَى يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، فَدَعَوْتُهُمْ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ ، عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَبَوْا أَنْ يُجِيبُونِي ، وَهُمْ فِي النَّارِ مَعَ مَنْ عَصَى مِنْ وَلَدِ آدَمَ وَوَلَدِ إِبْلِيسَ "
6 أَخْبَرَنِي أحمد بن محمد بن مطر ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبو طالب أنه سأل أبا عبد الله عن اليهود والنصارى ، من أمة محمد ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : لا ، النبي ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يقول : " أمتي أمتي " يشفع لليهود والنصارى ؟ قلت : يقولون : الرسل إلى الناس كافة . قَالَ : من يقول : اليهود والنصارى ؟ 7 أَخْبَرَنِي محمد بن علي الوراق ، قَالَ : حَدَّثَنَا صالح بن أحمد بن حنبل ، أنه قَالَ لأبيه : أحد يقول : إن اليهود والنصارى من أمة محمد ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فقال : سبحان الله ! النبي ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يقول : " اختبأت شفاعتي لأمتي " . أيشفع إذا لليهود والنصارى ؟ يقول هذا ؟ 8 أَخْبَرَنِي عبد الله بن أحمد ، قَالَ : سألت أبي عن اليهود ، والنصارى ، من أمة محمد ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فقال : قَالَ النبي ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، في حديث الشفاعة : " فأقول : أمتي " . قَالَ أبي : فليس ترى أن النبي ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لا يشفع إلا لأمته من المسلمين . قلت لأبي : فأمة من هم ؟ فقال : قَالَ رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بعثت إلى الأحمر والأصفر ، فمن أسلم فقد دخل في أمته " 9 قَالَ : وسألت أبي عن هذه الآية وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ سورة النساء آية 159 قَالَ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ابن عباس : قالوا : عيسى ، ثم تلى : وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا { 157 } بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا { 158 } وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ سورة النساء آية 157-159 قَالَ : فهذا يدل على أنه عيسى ليس هو محمد ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وإنما هو عيسى 10 أَخْبَرَنَا عبد الله بن أحمد ، فيما أخرجه أبو عبد الله في طاعة الرسول ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقال في سورة " هود " : أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ سورة هود آية 17 قَالَ ابن عباس : جبريل ، وقال مجاهد : محمد ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ سورة هود آية 17 قَالَ سعيد بن جبير : الأحزاب الملل كلها فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ سورة هود آية 17