5 حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ ° ، قَالَ : نا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى ° ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَجْلانِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْقَعْقَاعُ بْنُ حَكِيمٍ ° ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ ، فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلا يَسْتَدْبِرْهَا ، وَإِذَا اسْتَطَابَ فَلا يَسْتَطِبْ بِيَمِينِهِ . وَكَانَ يَأْمُرُنَا بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ ، وَيَنْهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ "
من السنة أن يتباعد من الناس من أراد الغائط ويستتر ، وله أن يبول بقرب الناس ، ويقول عند دخول الخلاء : " اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث " . وَلا يستقبل القبلة وَلا يستدبرها للغائط والبول في الصحارى ، وَلا حرج عليه في المنازل ، وَلا يتغوط في طرق الناس وَلا مجالسهم ، وَلا أبنيتهم ، وَلا يمس ذكره بيمينه ، إلا أن يكون بيساره علة يلجأ إِلَى أن يمسه بيمينه ، والبول قائما وجالسا مباح ، والوقوف عن ذكر اللَّه والمرء جالس للغائط والبول حسن ، وَلا يرد السلام من عَلَى هذه الحال ، ويستحب أن يضع الخاتم الذي فِيهِ ذكر اللَّه عند دخول الخلاء . باب ذكر الاستنجاء