← الإقناع لابن المنذر
الإقناع لابن المنذر
#55 مقبول 56 ☰ باب زكاة الفطر
A− A+

55 أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ° ، عَنْ نَافِعٍ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ " فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى النَّاسِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى كُلِّ حُرٍّ وَعَبْدٍ ذَكَرٍ وَأُنْثَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ "

أجمع أهل العلم عَلَى أن عَلَى المرء صدقة الفطر إذا أمكنه عن نفسه وعن أولاده الأطفال الذين لا أموال لهم ، وإذا كَانَ للطفل مال أخرج عنه من ماله ، وعلى المرء صدقة الفطر عن مماليكه ذكرهم ، وأنثاهم ، صغيرهم ، وكبيرهم ، من غاب منهم ومن حضر ، علم موضعه أو لم يعلم به ، كَانَ المملوك رهنًا عند أحد أو لم يكن رهنًا . وليس عليه في عبده الذمي صدقة ، لأن في الحديث : من المسلمين ، وعليه في عبده المشترى للتجارة زكاة الفطر ، وعليه ذَلِكَ في مكاتبه لأنه عبد مَا بقي عليه شيء ، وإذا كَانَ عبد بين رجلين أخرج كل واحد منهما بقسطه عنه ، وإذا كَانَ عبد قد أعتق نصفه فعلى السيد المالك لنصفه نصف صدقة الفطر . وإذا باع الرجل عبدًا عَلَى أنه والمشتري بالخيار ثلاثًا فمر يوم الفطر في أيام الخيار فعلى البائع زكاة وكذلك لو كَانَ الخيار للبائع وحده ، فإن كَانَ الخيار للمشتري فعليه صدقة الفطر ، وإذا باع عبدًا بيعًا فاسدًا ، فالزكاة عَلَى البائع . وليس عَلَى الرجل أن يخرج عن زوجته زكاة الفطر ، ولكنها تخرج عن نفسها لقول النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَى كل ذكر وأنثى " . وَلا يصح الحديث الذي فِيهِ ذكر من يمونه وهو مرسل . وليس عَلَى المرء إخراج زكاة الفطر عن الجنين في بطن أمه . والوقت الذي يجب فِيهِ زكاة الفطر طلوع الفجر من يوم الفطر ، فكل من ملك عبدًا أو ولد لَهُ مولود قبل طلوع الفجر ، فطلع الفجر والعبد في ملكه والمولود حي فعليه في كل واحد منهما زكاة الفطر . وصدقة الفطر واجبة عَلَى الأغنياء والفقراء ، فمن فضل عن قوته وقوت من يجب عليه أن يقوتهم مَا يخرج زكاة الفطر ، أخرج زكاة الفطر عنهم ، وَلا شيء عَلَى من لا يقدر عليه . باب مكيلة زكاة الفطر

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا محمد بن إبراهيم النيسابوري وهو صدوق حسن الحديث
شجرة الإسناد