← التبصرة لابن الجوزي
التبصرة لابن الجوزي
#9 ضعيف 11 ☰ في قصة قابيل وهابيل
A− A+

قَالَ أَحْمَدُ ° : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ° ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ° ، عَنِ الْحَسَنِ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : “ مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جَرْعَةً أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ يَكْظِمُهَا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى “ .

قَوْلُهُ - تَعَالَى - : وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ سورة آل عمران آية 134 . رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : “ مَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلا عِزًّا “ . وَقَالَ عَلِيٌّ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ : إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ ، فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عِنْدَهُ شُكْرًا لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ . وَشَتَمَ رَجُلٌ عُمَرَ بْنَ ذَرٍّ فَقَالَ : لا تُفْرِطَنَّ فِي شَتْمِنَا ، وَدَعْ لِلصُّلْحِ مَوْضِعًا ، فَإِنَّا لا نُكَافِئْ مَنْ عَصَى اللَّهَ فِينَا إِلا أَنْ نُطِيعَ اللَّهَ فِيهِ . وَشَتَمَ رَجُلٌ الشَّعْبِيَّ فَجَعَلَ يَقُولُ : أَنْتَ كَذَا وَأَنْتَ كَذَا ، فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَغَفَرَ اللَّهُ لِي ، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ . وَأُتِيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِرَجُلٍ كَانَ قَدْ نَذَرَ : إِنْ أَمْكَنَهُ اللَّهُ مِنْهُ لَيَفْعَلَنَّ بِهِ وَلَيَفْعَلَنَّ . فَقَالَ : لَهُ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ : قَدْ فَعَلَ اللَّهُ مَا تُحِبُّ مِنَ الظَّفْرِ فَافْعَلْ مَا يُحِبُّ مِنَ الْعَفْوِ . وَأَغْلَظَ رَجُلٌ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَأَطْرَقَ طَوِيلا ، ثُمَّ قَالَ : أَرَدْتُ أَنْ يَسْتَفِزَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِعِزِّ السُّلْطَانِ ، فَأَنَالَ مِنْكَ الْيَوْمَ مَا تَنَالُهُ مِنِّي غَدًا . وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنَ الْفَاسِقِينَ . فَقَالَ : لا أُجِيزُ شَهَادَتَكَ . وَقِيلَ لِلْفُضَيْلِ بْنِ مَرْوَانَ : إِنَّ فُلانًا يَشْتُمُكَ ، فَقَالَ : لأَغِيظَنَّ مَنْ أَمَرَهُ ، يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَهُ . قِيلَ لَهُ : وَمَنْ أَمَرَهُ ؟ قَالَ : الشَّيْطَانُ . قَوْلُهُ - تَعَالَى - : وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ سورة آل عمران آية 135 . الْفَاحِشَةُ : الْقَبِيحَةُ ، وَهِيَ الْكَبَائِرُ ، وَالاسْتِغْفَارُ يَمْحُو أَثَرَ الذُّنُوبِ . أَسَفًا لِعَبْدٍ كُلَّمَا كَثُرَتْ أَوْزَارُهُ قَلَّ اسْتِغْفَارُهُ ، وَكُلَّمَا قَرُبَ مِنَ الْقُبُورِ قَوِيَ عِنْدَهُ الْفُتُورُ . يَا مُدْمِنَ الذَّنْبِ أَمَا تَسْتَحِي اللَّهَ فِي الْخَلْوَةِ ثَانِيكَا غَرَّكَ مِنْ رَبِّكَ إِمْهَالُهُ وَسَتْرُهُ طُولَ مَسَاوِيكَا إِخْوَانِي : إِنَّكُمْ مَخْلُوقُونَ اقْتِدَارًا ، وَمَرْبُوبُونَ اقْتِسَارًا ، وَمُضْمَنُونَ أَجْدَاثًا ، وَكَائِنُونَ رُفَاتًا وَمَبْعُوثُونَ أَفْرَادًا ، فَاتَّقُوا اللَّهَ تُقْيَةَ مَنْ شَمَّرَ تَجْرِيدًا وَجَدَّ تَشْمِيرًا ؛ وَنَظَرَ فِي الْمَآلِ وَعَاقِبَةِ الْمَصِيرِ ، وَمَغَبَّةِ الْمَرْجِعِ ، وَكَفَى بِالْجَنَّةِ نَوَالا وَبِالنَّارِ نَكَالا . فَرَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا اقْتَرَفَ فَاعْتَرَفَ ، وَوَجِلَ فَعَمِلَ ، وَحَاذَرَ فَبَادَرَ ، وَعُمِّرَ فَاعْتُبِرَ ، وَأَجَابَ فَأَنَابَ ، وَرَاجَعَ فَتَابَ ، وَتَزَوَّدَ لِرَحِيلِهِ وَتَأَهَّبَ لِسَبِيلِهِ . فَهَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلُ غَضَاضَةِ الشَّبَابِ إِلا الْهَرَمَ ، وَأَهْلُ بِضَاعَةِ الصِّحَّةِ إِلا السَّقَمَ ، وَأَهْلُ طُولِ الْبَقَاءِ إِلا مُفَاجَأَةَ الْفَنَاءِ وَاقْتِرَابَ الْفَوْتِ وَنُزُولَ الْمَوْتِ ، وَأَزَفَ الانْتِقَالِ وَإِشْفَاءَ الزَّوَالِ ، وَحَفْزَ الأَنِينِ ، وَعَرَقَ الْجَبِينِ وَامْتِدَادَ الْعِرْنِينِ ، وَعِظَمَ الْقَلَقِ وَقَبْضَ الرَّمَقِ . جَعَلَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِمَّنْ أَفَاقَ لِنَفْسِهِ وَفَاقَ بِالتَّحَفُّظِ أَبْنَاءُ جِنْسِهِ ، وَأَعَدَّ عُدَّةً تَصْلُحُ لِرَمْسِهِ ، وَاسْتَدْرَكَ فِي يَوْمِهِ مَا مَضَى مِنْ أَمْسِهِ ، قَبْلَ ظُهُورِ الْعَجَائِبِ وَمَشِيبِ الذَّوَائِبِ ، وَقُدُومِ الْغَائِبِ وَزَمِّ الرَّكَائِبِ ، إِنَّهُ سَمِيعُ الدُّعَاءِ .

الآيات القرآنية · Qurʾān verses cited
السند · the isnād, in order
◈ trace this tradition’s ṭuruq — the common link ↗
الحكم على السند · the isnād ruling
إسناد شديد الضعف لأن به موضع تعليق ، وفيه علي بن عاصم التميمي وهو متروك الحديث
Isnād tree
→ prev #9 / 259 next ←