13 . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ° , وَفِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ° ، وَفِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ° رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ , كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْمَعْرُوفُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : " ثَلَاثٌ أَعْجَبَتْنِي حَتَّى أَضْحَكَتْنِي ، وَثَلَاثٌ أَحْزَنَتْنِي حَتَّى أَبْكَتْنِي ، فَأَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي أَضْحَكَتْنِي فَأَوَّلُهَا : مُؤَمِّلُ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبُهُ ، يَعْنِي يُطِيلُ أَمَلَهُ وَلَا يَتَفَكَّرُ فِي الْمَوْتِ ، وَالثَّانِي غَافِلٌ وَلَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ ، يَعْنِي يَغْفُلُ عَنِ الْمَوْتِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ الْقِيَامَةُ ، وَالثَّالِثُ ضَاحِكٌ مِلْءَ فِيهِ ، لَا يَدْرِي اللَّهُ سَاخِطٌ عَلَيْهِ أَمْ رَاضٍ عَنْهُ ، وَأَمَّا الَّتِي أَبْكَتْنِي فَفُرَاقُ الْأَحِبَّةِ يَعْنِي مَوْتَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَالثَّانِي هَوْلُ الْمَطْلَعِ يَعْنِي نُزُولَ الْمَوْتِ ، وَالثَّالِثُ الْوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ، لَا أَدْرِي إِلَى أَيْنَ يَأْمُرُ بِي رَبِّي إِلَى الْجَنَّةِ أَمْ إِلَى النَّارِ "

. وَرُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " لَوْ تَعْلَمُ الْحَيَوَانَاتُ " أَيِ الْبَهَائِمُ " مَا تَعْلَمُونَ مِنَ الْمَوْتِ ، مَا أَكَلْتُمْ لَحْمًا سَمِينًا أَبَدًا " . وَذُكِرَ عَنْ أَبِي حَامِدٍ اللّفافِ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ أُكْرِمَ بِثَلاثَةِ أَشْيَاءَ ؛ تَعْجِيلِ التَّوْبَةِ وَقَنَاعَةِ الْقُوتِ وَنَشَاطِ الْعِبَادَةِ ، وَمَنْ نَسِيَ الْمَوْتَ عُوقِبَ بِثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ ؛ تَسْوِيفِ التَّوْبَةِ وَتَرْكِ الرِّضَا بِالْكَفَافِ وَالتَّكَاسُلِ فِي الْعِبَادَةِ . وَذُكِرَ أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْكَفَرَةِ ، إِنَّكَ قَدْ أَحْيَيْتَ مَنْ كَانَ حَدِيثَ الْمَوْتِ ، وَلَعَلَّهُ لَمْ يَكُنْ مَيِّتًا فَأَحْيِي لَنَا مَنْ مَاتَ فِي الزَّمَنِ الْأَوَّلِ ، فَقَالَ لَهُمُ : اخْتَارُوا مَنْ شِئْتُمْ ، فَقَالُوا أَحْيِ لَنَا سَامَ بْنَ نُوحٍ ، فَجَاءَ إِلَى قَبْرِهِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَدَعَا اللَّهَ تَعَالَى فَأَحْيَا اللَّهُ سَامَ بْنَ نُوحٍ ، فَإِذَا رَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ قَدِ ابْيَضَّتَا ، فَقِيلَ : مَا هَذَا ؟ فَإِنَّ الشَّيْبَ لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِكَ ، قَالَ : سَمِعْتُ النِّدَاءَ فَظَنَنْتُ أَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ فَشَابَ شَعْرُ رَأْسِي وَلِحْيَتِي مِنَ الْهَيْبَةِ ، فَقِيلَ : مُنْذُ كَمْ أَنْتَ مَيِّتٌ ؟ قَالَ : مُنْذُ أَرْبَعَةِ آلافِ سَنَةٍ ، وَمَا ذَهَبَتْ عَنِّي سَكَرَاتُ الْمَوْتِ وَيُقَالُ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمُوتُ إِلَّا وَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيْهِ الْحَيَاةُ وَالرُّجُوعُ إِلَى الدُّنْيَا فَيَكْرَهُ لِمَا لَقِيَ مِنْ شِدَّةِ الْمَوْتِ ، إِلَّا الشُّهَدَاءَ فَإِنَّهُمْ لَمْ يَجِدُوا شِدَّةَ فَيَتَمَنَّوْنَ الرُّجُوعَ لِكَيْ يُقَاتِلُوا ثَانِيًا ، فَيُقْتَلُوا ثَانِيًا . . وَرُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى , أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : لَوْ جَلَسْتَ حَتَّى نَسْمَعَ مِنْكَ شَيْئًا ، فَقَالَ : إِنِّي مَشْغُولٌ بِأَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ فَلَوْ فَرَغْتُ مِنْهَا لَجَلَسْتُ مَعَكُمْ ، قِيلَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : أَوَّلُهَا أَنِّي تَفَكَّرْتُ يَوْمَ الْمِيثَاقِ حِينَ أُخِذَ الْمِيثَاقُ مِنْ بَنِي آدَمَ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى جَلَّ جَلَالُهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ ، هَؤُلَاءِ فِي الْجَنَّةِ وَلَا أُبَالِي وَهَؤُلَاءِ فِي النَّارِ وَلَا أُبَالِي ، فَلَمْ أَدْرِ مِنْ أَيِّ الْفَرِيقَيْنِ كُنْتُ أَنَا ، وَالثَّانِي تَفَكَّرْتُ بِأَنَّ الْوَلَدِ إِذَا قَضَى اللَّهُ تَعَالَى بِخَلْقِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَنُفِخَ فِيهِ الرُّوحُ ، فَقَالَ الْمَلَكُ الَّذِي وُكِّلَ بِهِ : يَا رَبِّ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ، فَلَمْ أَدْرِ كَيْفَ خَرَجَ جَوَابِي فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ، وَالثَّالِثُ حِينَ يَنْزِلُ مَلَكُ الْمَوْتِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْبِضَ رُوحِي فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَمَعَ الْمُسْلِمينَ أَمْ مَعَ الْكَافِرِينَ ، فَلَا أَدْرِي كَيْفَ يَخْرُجُ جَوَابِي ، وَالرَّابِعُ تَفَكَّرْتُ فِي قَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ سورة يس آية 59 ، فَلَا أَدْرِي مِنْ أَيِّ الْفَرِيقَيْنِ أَكُونُ . طُوبَى لِمَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ الْفَهْمَ ، وَأَيْقَظَهُ مِنْ سِنَةِ الْغَفْلَةِ ، وَوَفَّقَهُ لِلتَّفْكِيرِ فِي أَمْرِ خَاتِمَتِهِ ، فَنَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ خَاتِمَتَنَا فِي خَيْرٍ ، وَيَجْعَلَ خَاتِمَتَنَا مَعَ الْبِشَارَةِ ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَهُ بِشَارَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَ مَوْتِهِ وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا سورة فصلت آية 30 ، يَعْنِي آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَثَبَتُوا عَلَى الْإِيمَانِ . وَيُقَالُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا يَعْنِي أَدَّوُا الْفَرَائِضَ وَنَهَوْا عَنِ الْمَحَارِمِ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ الرَّازِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : يَعْنِي اسْتَقَامُوا أَفْعَالًا كَمَا اسْتَقَامُوا أَقْوَالًا ، وَقَالَ بَعْضُهُمُ : اسْتَقَامُوا عَلَى السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ ، تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ . يَعْنِي عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَاسْتَقَامُوا . تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ عِنْدَ الْمَوْتِ الْمَلَائِكَةُ بِالْبِشَارَةِ أَنْ لَا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا يَعْنِي يَقُولُونَ لَهُمْ لَا تَخَافُوا ، مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ، يَعْنِي الْجَنَّةَ الَّتِي وَعَدَكُمُ اللَّهُ بِهَا عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَيُقَالُ : الْبِشَارَةُ عِنْدَ الْمَوْتِ عَلَى خَمْسَةِ أَوْجُهٍ : أَوَّلُهَا : لِعَامَّةِ الْمُؤْمِنينَ ، يُقَالُ لَهُمْ : لَا تَخَافُوا تَأْبِيدَ الْعَذَابِ ، يَعْنِي لَا تَبْقُونَ فِي الْعَذَابِ أَبَدًا ، وَيَشْفَعُ لَكُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالصَّالِحُونَ ، وَلَا تَحْزَنُوا عَلَى فَوَاتِ الثَّوَابِ ، وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ ، يَعْنِي مَرْجِعُكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ . وَالثَّانِي : لِلْمُخْلِصِينَ ، يُقَالُ لَهُمْ : لَا تَخَافُوا رَدَّ أَعْمَالِكُمْ ، فَإِنَّ أَعْمَالَكُمْ مَقْبُولَةٌ ، وَلَا تَحْزَنُوا عَلَى فَوْتِ الثَّوَابِ ، فَإِنَّ لَكُمْ ثَوَابًا مُضَاعَفًا ، وَلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ بَعْدَ التَّوْبَةِ . وَالثَّالِثُ : لِلتَّائِبِينَ يُقَالُ لَهُمْ : لَا تَخَافُوا مِنَ ذُنُوبِكُمْ فَإِنَّهَا مَغْفُورَةٌ لَكُمْ ، وَلَا تَحْزَنُوا مِنْ نُقْصَانِ الْأَضْعَافِ ، وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ بِلَا حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ . وَالْخَامِسُ : لِلْعُلَمَاءِ الَّذِينَ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ الْخَيْرَ ، وَعَمِلُوا بِالْعِلْمِ يُقَالُ لَهُمْ لَا تَخَافُوا مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلَا تَحْزَنُوا فَإِنَّهُ يَجْزِيكُمْ بِمَا عَمِلْتُمْ ، وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ لَكُمْ وَلِمَنِ اقْتَدَى بِكُمْ ، وَطُوبَى لِمَنْ كَانَ آخِرُ أَمْرِهِ الْبِشَارَةَ ، فَإِنَّمَا تَكُونُ الْبِشَارَةُ لِمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا مُحْسِنًا فِي عَمَلِهِ ، فَتَتَنَزَّلُ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ ، فَيَقُولُونَ : نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ ، يَعْنِي حَفَظَتُكُمُ الَّذِينَ كَنَّا نَكْتُبُ أَعْمَالَكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، وَنَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْآخِرَةِ ، فَيَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَتَنَبَّهَ مِنْ رَقْدَةِ الْغَفْلَةِ . وَعَلَامَةُ مَنِ انْتَبَهَ مِنْ رَقْدَةِ الْغَفْلَةِ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ : أَوَّلُهَا أَنْ يُدَبِّرَ أَمْرَ الدُّنْيَا بِالْقَنَاعَةِ وَالتَّسْوِيفِ . وَالثَّانِي أَنْ يُدَبِّرَ أَمْرَ الْآخِرَةِ بِالْحِرْص وَالتَّعْجِيلِ . وَالثَّالِثُ أَنْ يُدَبِّرَ أَمْرَ الدِّينِ بِالْعِلْمِ وَالِاجْتِهَادِ . وَالرَّابِعُ أَنْ يُدَبِّرَ أَمْرَ الْخُلُقِ بِالنَّصِيحَةِ وَالْمُدَارَاةِ . وَيُقَالُ : أَفْضَلُ النَّاسِ مَنْ كَانَ فِيهِ خَمْسُ خِصَالٍ : أَوَّلُهَا : أَنْ يَكُونَ عَلَى عِبَادَةِ رَبِّهِ مُقْبِلًا . وَالثَّانِي أَنْ يَكُونَ نَفْعُهُ لِلْخَلْقِ ظَاهِرًا . وَالثَّالِثُ : أَنْ يَكُونَ النَّاسُ مِنْ شَرِّهِ آمِنِينَ . وَالرَّابِعُ : أَنْ يَكُونَ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ آيِسًا . وَالْخَامِسُ : أَنْ يَكُونَ لِلْمَوْتِ مُسْتَعِدًّا . وَاعْلَمْ يَا أَخِي أَنَّا خُلِقْنَا لِلْمَوْتِ وَلَا مَهْرَبَ مِنْهُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ سورة الزمر آية 30 ، وَقَالَ تَعَالَى : قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ سورة الأحزاب آية 16 ، فَالْوَاجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ الِاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِهِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ { 94 } وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ سورة البقرة آية 94 - 95 ، فَبَيَّنَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّ الصَّادِقَ يَتَمَنَّى الْمَوْتَ ، وَأَنَّ الْكَاذِبَ يَفِرُّ مِنَ الْمَوْتِ ، مِنْ سُوءِ عَمَلِهِ ، لِأَنَّ الْمُؤْمِنَ الصَّادِقَ قَدِ اسْتَعَدَّ لِلْمَوْتِ فَهُوَ يَتَمَنَّاهُ اشْتِيَاقًا إِلَى رَبِّهِ كَمَا رُوِيَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ , أَنَّهُ قَالَ : أُحِبُّ الْفَقْرَ تَوَاضُعًا لِرَبِّي ، وَأُحِبُّ الْمَرَضَ تَكْفِيرًا لِلْخَطَايَا ، وَأُحِبُّ الْمَوْتَ اشْتِيَاقًا إِلَى رَبِّي . . وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ , أَنَّهُ قَالَ : مَا مِنْ نَفْسٍ بَارَّةٍ أَوْ فَاجِرَةٍ إِلَّا وَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهَا فَإِنْ كَانَتْ بَارَّةً فَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ سورة آل عمران آية 198 آلَ عِمْرَانَ ، وَإِنْ كَانَتْ فَاجِرَةً فَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ سورة آل عمران آية 178 . . وَرُوِيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " الْمَوْتُ رَاحَةُ الْمُؤْمِنِ " وَرَوَى ابْنُ مَسْعُودٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ قَالَ : " أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا " . قِيلَ وَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ قَالَ : " أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتِعْدَادًا " . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَالْفَاجِرُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ تَعَالَى الْأَمَانِيَّ " يَعْنِي الْمَغْفِرَةَ

الآيات القرآنية · Qurʾān verses cited
السند · the isnād, in order
◈ trace this tradition’s ṭuruq — the common link ↗
الحكم على السند · the isnād ruling
إسناد ضعيف لأن به موضع تعليق ، وباقي رجاله ثقات
إسناد ضعيف لأن به موضع تعليق ، وباقي رجاله ثقات
إسناد ضعيف لأن به موضع تعليق ، وباقي رجاله ثقات
Isnād tree
→ prev #13 / 419 next ←